ساكنة بني يخلف بالمحمدية بين مطرقة الجائحة وسندان العطش بسبب الانقطاع المتكرر لمادة الماء خلال شهر رمضان

إدارة الموقع20 أبريل 2021Last Update :
ساكنة بني يخلف بالمحمدية بين مطرقة الجائحة وسندان العطش بسبب الانقطاع المتكرر لمادة الماء خلال شهر رمضان

Loading

جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا

 

بقية الحديث … يعرف تراب جماعة بني يخلف بعمالة إقليم المحمدية مؤخرا ظاهرة انقطاع الماء الصلح للشرب على الساكنة مما يزيد من تأزيم الوضع بالمنطقة وخاصة تحت الظروف القاسية التي تفرضها حالة الطوارئ الصحية من جهة متطلبات شهر رمضان الفضيل من توفير إمكانيات النظافة التي تفرضها الطقوس الدينية اليومية كالوضوء للصلاة وغير ذلك بالإضافة إلى متطلبات إعداد الوجبات الغذائية خلال شهر رمضان المبارك كالإفطار والعشاء والسحور التي تحتاج إلى توفر مياه كافية تخص ذلك وما يترتب عليه من عملية تنظيف الأواني المستعملة في إعداد هذه الوجبات الضرورية ، ناهيك عما يوازيها من طيلة النهار من أشغال منزلية تدخل في إطار القيام بالواجبات الضرورية متصلين الملابس والأفرشة والأغطية وتنظيف ألأرضية الخاصة بغرف المساكن وتوفير المياه الضرورية لمكان دورة الماء ، أي المرحاض ، إلى غير ذلك من الوسائل الضرورية التي تتطلبها الأشغال المنزلية وتعتبر حقا من الحقوق الواجب توفيرها للمواطن للسير على نهج ما يبذله ملك البلاد في مجال التنمية البشرية وضمان العيش الكريم للمواطنين.

وهكذا فإن ساكنة المتساوية باعتبارها تابعة لتراب جماعة بني يخلف وبصفتها متضررة من هذه الانقطاعات المتكررة لهذه المادة الحيوية المتمثلة في الماء الصالح للشرب ، لترى نفسها مقصودة بهذا العمل المشين الذي لا يرقى إلى طموحات صاحب الجلالة في السير بعجلة التنمية بوثيرة واحدة دون تمييز بين منطقة وأخرى ، بل للجميع الحق في الاستفادة على حد سواء من الخدمات التي تقدم للمواطنين ومن بينها تزويد المنازل بالماء الشروب بنظام وانتظام وألا يدخل ذلك في نطاق المحسوبية والزبونية واستغلاله كورقة انتخابية يضغط بها على المواطنين خاصة وأنهم أحق بذلك وذلك لضمان من جلالة الملك ودستور المملكة.

لهذا وجب على المسؤولين التحلي بروح المسؤولية والإنسانية والتدخل على وجه السرعة لإيجاد حل مناسب وجاد لهذا المشكل ، حتى يتمكنوا من تخفيف وطأة الظروف الصحية والمادية والاجتماعية التي تحيط بالمواطن من كل جهة ، والعمل على التخفيف من حدتها ، وخاصة أثناء هذا الشهر الفضيل ، الذي يعيشه المواطنون للسنة الثانية بنكهة جائحة كورونا ، رفعها الله عنا وعن بلاد المسلمين جميعا ، وخفف من تبعاتها وسلبياتها ، إن الله سميع مجيب ورحيم بالعباد… وللحديث بقية.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News