مدينة مولاي إدريس زرهون أول مدينة مغربية إسلامية في شمال إفريقيا مستقلة عن المشرق بين المجد والإهمال

إدارة الموقع29 أبريل 2021Last Update :
مدينة مولاي إدريس زرهون أول مدينة مغربية إسلامية في شمال إفريقيا مستقلة عن المشرق بين المجد والإهمال

Loading

جريدة النشرة : بلال الزياني

 

زرهون مدينة جبلية مغربية تعتبر جوهرة من جواهر المملكة ذات البانوراما الجمبلة والتي تزخر بمناظر رائعة وخلابة تستحق الاهتمام .

وتقع زرهون قرب مدينة مكناس وتسمى أيضا مدينة مولاي إدريس زرهون، نسبة إلى مؤسس الدولة الإدريسية .

وتعتبر هذه المدينة كعاصمة لأول دولة إسلامية في المغرب وإفريقيا أسسها  إدريس بن عبد الله بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب أول من دخل المغرب من الطالبيين وأسس فيها عام 172هـ الدولة الإدريسية التي تعتبر ثاني دولة إسلامية مستقلة (عن الخلافة الإسلامية) في المغرب الأقصى بعد دولة الأمويين في الأندلس ،  منذ القرن السادس الميلادي ، والتي رغم صغر حجمها، إلا أنها كبيرة برمزيتها وقيمتها التاريخية بالنسبة للحضارة المغربية والمغرب العربي وشمال إفريقيا.

وتعاني مدينة مولاي إدريس زرهون كثيرا من الإهمال والنسيان رغم مؤهلاتها السياحية الكبيرة ، كونها قريبة من الموقع الأثري وليلي و ضريح إدريس الأول و كذلك مواقع أخرى معروفة داخل المدينة مثلا (عين القصر، باب الرميلة، مسجد السنتيسي….)

كما ينظم في هاته المدينة موسم مولاي إدريس الأول الذي يشهد أكبر انتعاشة إقتصادية كل سنة للمدينة ، حيث يتوافد على المدينة مئات الأشخاص من مختلف مناطق المملكة.

وتتوفر المدينة على مدرسة تأهيلية واحدة هي ثانوية الخوارزمي التأهيلية وإعداديتين هما إدريس الأول وخيبر و ثلاث مدارس ابتدائية “عبد الله ابن حذيفة” و”أسماء” و” أحد”.

وينتشر داخل المدينة عدد من مطاحن الزيتون بحكم تواجدها داخل منطقة فلاحية تكثر فيها غابات الزيتون ، بحيث لا يساهم ذلك إلا في تشغيل عدد قليل من اليد العاملة وبشكل مؤقت أي في موسم جني الزيتون فقط..

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News