![]()
جريدة النشرة : عبد الله بقادى
لم يكن التصويت على النخب التي ستوكل إليها مهمة اعادة تدوين الدستور رحيما بالحزب اليميني الحاكم ، بل ابتسم الحظ لليسار (الوسط الاشتراكي والحزب الشيوعي)وكذلك المستقلين (فنانون وكتاب واساتذة وفاعلون اجتماعيون ) وكلهم مطالبون بإعادة كتابة دستور جديد للبلاد يركز على التعليم والصحة والسكن.
هكذا ستضع البلاد قطيعة مع دستور النظام العسكري برئاسة الدكتاتور اغوستو بينوشي (1973-1990)









