![]()
جريدة النشرة : بلال الزياني
رغم أنها واحدة من المناطق السياحية الجميلة في شمال المغرب، إلا أن منطقة بليونش تبقى مجهولة لدى اغلب محبي الاصطياف والاستجمام في فصل الصيف، نظرا لموقعها البعيد عن الطرق الرئيسية.
جريدة “النشرة” افردت تقريرا حول هذه المنطقة بعنوان “بليونش تجمع بين الجمال الطبيعي ومؤهلات الاصطياف الهائلة” مبرزة فيه المزايا السياحية العديدة لهذه البلدة الصغيرة الهادئة والرائعة التي لا تبعد سوى بـ 16 كيلومترا عن مدينة الفنديق شمالا، و بـ 7 كيلومترات غرب سبتة المحتلة.

وهذه البلدة الصغيرة تحيط بها جبال خضراء جميلة وتقع بمحاذاة جبل موسى الذي يُطلق عليه الاسبان “المرأة الميتة” نظرا لمنظره الذي يبدو وكأنه امرأة مستلقية على ظهرها.
كانت “بليونش” في القرون الوسطى بمثابة منتجع سياحي للمسلمين في سبتة والأندلس ، واصفا إياها العالم الإسلامي القاضي عياض بأن جمالها يشبه الجنة بروعتها وصعوبة الوصول إليها.

كما أضاف التقرير وصف العالم الجغرافي الادريسي ابن مدينة سبتة الذي وصف بليونش بأنها منطقة تقع على واد وتكثر فيها الفواكه مثل اللبرتقال والليمون والعديد من المنتوجات الفلاحية كقصب السكر، وتجري فيه العديد من منابع المياه.
ولإبراز جاذبية بليونش السياحية ذكر التقرير أن أحد الخلفاء الاندلسيين كانت له اقامة بها يقضي فيها عطله ويقصدها للاستراحه فيها بين وقت واخر، بحيث أنه من الضروري أن نعرج على ابراز هذه المؤهلات التي تتوفر عليها حاليا، مثل شاطئها المتوسطي الجميل بلون مائه الفيروزي ورماله الذهبية وهدوئه منقطع النظير.

كما اعتبر تقرير الصحيفة ,أن بليونش تبقى وجهة مهمة لعشاق رياضة الغطس، حيث تنظم دورات للغطس لاكتشاف عمق شاطئ بليونش الذي يتيحه صفاء مياه ويزخر بالعديد من المناظر الجذابة والمدهشة تحت الماء .
كما حظيت منطقة بليونش باهتمام مجموعة من الشعراء و المفكرين الذين عبروا عن مميزاتها الهائلة والرائعة ومن بينهم القاضي عياض الذي قال فيها ما يلي:
” بليونش جنة ولكن … طريقها يقطع النياطا”
“كجنة الخلد لا يراها … إلاّ الذي جاوز الصراطا ”
وأبو العباس الينشتي قائلا:
” وأذكر اوطانا افأت بظلها … وعاهد أحباب ومغنى حبائب”
” لا جف نبت رياضها … وجاد” “على مغناها صوب السحائب ”
ثم لسان الدين بن الخطيب واصفا إياها بالجنة:
” هي جنة الدنيا التي من حلها … نال الرضا و الروح والريحان”
وسنوافيكم فيما بعد بشريط فيديو يقربكم أكثر من الجمالية التي حبا الله الموقع بها وجعله يزخر به من مناظر طبيعية أخادة تسر الناظرين وتجعلهم جدلى بما يوفره لهم المكان من هدوء وراحة بال وانتعاشة حال…










