معلمة نفق الموحدين تحت الأرضي بالدار البيضاء والأطول على الصعيدين الوطني والإفريقي تنضاف إلى سجل منجزات المغرب الرائدة

إدارة الموقع27 يونيو 2021Last Update :
معلمة نفق الموحدين تحت الأرضي بالدار البيضاء والأطول على الصعيدين الوطني والإفريقي تنضاف إلى سجل منجزات المغرب الرائدة

Loading

جريدة النشرة : لطيفة كعيمة

 

تميزت مدينة الدار البيضاء  يوم أمس السبت 26 يونيو 2021 بحدث كبير تمثل في إعطاء انطلاقة اشتغال نفق الموحدين تحت الأرضي وذلك على الساعة 7 مساء بحضور كل من سعيد احميدوش، والي جهة الدارالبيضاء – سطات، و السيد عبد العزيز عماري، عمدة مدينة الدارالبيضاء والسيد رئيس مجلس عمالة الدارالبيضاء.

وللإشارة فقد استغرقت أشغال بناء هذا النفق حوالي سنتين، وبكلفة مالية تقدر ب 860 مليون درهم ممولة من قبل جماعة الدارالبيضاء والمديرية العامة للجماعات الترابية والقطاع الخاص.


وبهذا تكون مدينة الدارالبيضاء قد حظيت بنفق آخر جديد وهام  لتيسير عملية السير والجولان بطول يبلغ 2270 مترا ، مجهز بمعدات الكشف عن الحرائق ومعدات التهوية والإضاءة بخاصية ليد LED ونظام الاتصالات اللاسلكية والهاتفية ونظام لتسيير حركة المرور، بالاضافة إلى مركز رئيس للتدبير يتولى مهمة تدبير استخدام الممر، وخصوصا الإنارة والتشوير وتوليد الكهرباء.


وهكذا يكون هذا النفق، بهذه المواصفات، الأول من نوعه على المستوى الإفريقي، لينضاف إلى المعالم الحضارية التي تتميز بها الدار البيضاء خاصة والمملكة على العموم التي إن دلت على شيء فإنما تدل على تفاني بعض المسؤولين وإخلاصهم في القيام بمهامهم التي تروم تنمية البلاد والعباد .

بحيث يمكن ان نقول أن معلمة نفق الموحدين تحت الأرضي بالدار البيضاء والأطول على الصعيدين الوطني والإفريقي تنضاف إلى سجل منجزات المغرب الرائدة لتعزز المشاريع الرائدة التي يقوم بها المغرب الحديث الذي أخذ طريقه في الريادة العربية والإفريقية وغير ذلك.


وتجدر الإشارة إلى أنه في نفس اليوم، تم إطلاق الجسر المتحرك على مستوى ملتقى طريق أولاد زيان والطريق السيار الحضري، والذي تم  إنشاؤه بأحدث التقنيات الهندسية المتطورة دون الحاجة الى إغلاق الطريق السيار الحضري الذي وُضع عليه.
ومعلوم أن هذا الجسر سيخصص لخط الترامواي الذي سيربط أحياء مقاطعتي مولاي رشيد وسيدي عثمان بباقي مقاطعات الدار البيضاء.

وهكذا يمكن أن نقول أن عجلة الدار البيضاء تتحرك نحو عالم جديد ومتطور يليق بساكنتها وكل زوارها ، فضلا عن أنها قطب صناعي وتجاري واقتصادي بامتياز بإمكانه أن يكون قاطرة تنموية على الصعيد الجهوي والوطني والإفريقي .

فهذه هي المشاريع الواعدة والمميزة التي نرتضيها للعاصمة الاقتصادية للمملكة والتي يمكن ان تخلق إضافة نوعية يمكن الإقتداء بها والاعتماد عليها للرفع فعلا من وثيرة التقدم والنماء والازدهار الذي يتطلع إليه الشعب المغربي وراء قائد البلاد صاحب الجلالة نصره الله وأيده ، بفضل سياسته الرشيدة ونظره الثاقب .

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News