![]()
جريدة النشرة : كمال الديان – طنجة
احتضن رواق إبداع بطنجة ، معرضا تشكيليا جماعيا ل 15 فنانا تشكيليا ،ضم فننانين وفنانات مخضرمين يمثلون تيارات و أساليب تشكيلية جمعت بين التجريد و الواقعية و الكلاسيكية .
هذا المعرض الذي ارتأى منظموه إحياء شعلة الفن و الثقافة بعاصمة البوغاز ، بعد ركود فرضته جائحة كوفيد 19 ، مما خلق نوعا من الانفراج استشرافا لغد يحمل الامل بعودة الحياة الطبيعية لسالف عهدها .

ابراهيم مشطاط فنان تشكلي وياحث جمالي و ناقد مشارك في المعرض ، اعتبر هذا الأخير فرصة جمعت بين فنانين نهلوا من مشارب متعددة المنبع تشكيليا ، مضيفا أن تنوع الاعمال لا من حيث التقنية و الأسلوب و الأفكار و المواضيع ، يجعل من المعرض انفلاتا حقيقيا من أزمة الجائحة وهروبا نحو آفاق أرحب .
المشاركون ينتمون لجهة الشمال خصوصا من مدينتي أصيلة و طنجة مما مكن من انصهار التجارب الفنية فيما بينها وخلق حوار بصري جميل بين أجيال مختلفة

مشطاط أكد ان مناسبة أفتتاح رواق إبداع هو بشارة لطنجة الكبرى التي يشكل الفن و التشكيل أحد مميزات مدينة عرفت بالتسامح و تنوع أساليب الفن و كانت ولا تزال قبلة للرسامين و التشكيليين .
مونية الغربي الفلاح فنانة تشكيلية و مدرسة لمادة التربية التشكيلية ، اختارت تيمة المرأة و الأحاسيس الإنسانية مواضيع لأعمالها الفنية ذات الطابع الناتئ ، موظفة خامات و مواد كالحديد و الجلد و الخشب، لتصير أعمالها جذابة بصريا ومضمونا يأسر الزوار
محمد الجباري عن جمعية أصيلة للفنون التشكيلية ، اعتبر ان التنسيق مع جمعية إبداع للفنون التشكيلية بطنجة ، هو تنسيق يخدم الحركة التشكيلية بالمدينة و الجهة ككل ، وهو فرصة للتعرف أكثر على مكامن القوة التعبيرية في أعمال تشكيلية .

من جهته أعتبر البوشتى محمد أحد الفنانين المشاركين ، أن أعماله التي ترتكز على البحث في المادة في بحث مستمر حول التجديد ، بخلق تزاوج بين الأسلوبين التكعيبي و التجريدي ، أعمال جاءت في بعد سكون ثقافي عرفته المدينة ، فالمعرض صرخة فنية في وجه الجائحة على حد تعبر البوشتي .

“انفراج” معرض كطائر العنقاء هب من رماد سكون جثم على صدر عشاق الفن و التشكيل ، ملحمة فنية ببصمة الأمل و التجديد ، عنوانها الفن مرآة للجمال و الإبداع .









