![]()
جريدة النشرة : الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم شاعر المائتي معلقة
(مُهْدَاةٌ إِلَى عَالِمِ الْأَحْيَاءِ وَالْكِيمْيَاءِ الْأُسْتَاذِ الْفَاضِلْ/عَلِي مِكَّاوِي تَقْدِيراً وَاعْتِزَازاً وَحُبًّا وَعِرْفَاناً مَعَ أَطْيَبِ التَّمَنِيَاتِ بِدَوَامِ التَّقَدُّمِ وَالتَّوْفِيقِ وَإِلَى الْأَمَامِ دَائِماً إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالـَى.)
أَرَاحِلَةٌ شُمُوسُ الْعِلْمِ عَنَّا=فَمَا لِحَلَاوَةِ الْأَيَّامِ مَعْنَى؟!!!
وَمُشْرِقَةٌ عَلَى دَرْبٍ بَعِيدٍ=فَفَاضَتْ أَعْيُنُ الْعُشَّاقِ حُزْنَا؟!!!
فَمَنْ لِلنَّابِهِينَ يَشُدُّ أَزْراً؟!!!=وَمَنْ يَسْقِيهِمُ عِلْماً وَفَنَّا؟!
***
..{عَلِي مِكَّاوِي}قَدْ ضَاعَفْتَ هَمِّي=وَأَنْتَ تُوَدِّعُ الْأَحْبَابَ مِنَّا
فَمَا أَقْسَاكَ فِي بُعْدٍ أَلِيمٍ=يُصَبِّحُنَا إِذَا بِنْتُمْ وَبِنَّا!!!
وَنُمْسِي شَوْقُنَا فِيهِ الْتِيَاعٌ=عَلَى بَدْرٍ إِذَا مَا اللَّيْلُ جَنَّا!!!
سَتَذْكُرُكَ الْقُلُوبُ بِكُلِّ فَخْرٍ= إِذَا مَا بُلْبُلُ الْأَمْجَادِ غَنَّى










