![]()
جريدة النشرة : الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم شاعر المائتي معلقة
مُهْدَاة إِلى الْأَدِيبَةِ الْأَريبَةْ الشَّاعِرَةِ النَّجِيبَةْ /رحيمة بلقاس ذَاتِ الْآرَاءِ الْقَيِّمَةْ
تَقْديراً لِتَعْلِيقِهَا عَلَى قَصَائِدِي
مُرورُكِ زَادَنِي شَرَفاً وَطِيبَا=وَأَهْدَى مُهْجَتِي سِحْراً عَجِيبَا
رَحِيمَةُ أَنْتِ وَاحَةُ كُلِّ حُبِّ=يُهَيَّأُ لِلْفُؤَادِ الْمُشْرَئِبِّ
أَدِيبَةَ عَصْرِنَا أُلْهِمْتِ فَخْرَا=وَزَادَكِ رَبُّنَا عِزًّا وَنَصْرَا
***
عَهِدْتُكِ تَرْفَعِينَ لِوَاءَ حَرْفِي=وَتَسْتَبِقِينَ فِي حُبِّي وَإِلْفِي
فَحَيَّاكِ الْإِلَهُ بِكُلِّ خَيْرِ=وَتَوَّجَكِ الْهَنَاءَ بِنُورِ سَيْرِي
وَقَفْتِ بِجَانِبِي وَرَحِمْتِ قَلْبِي=لِأَنَّكِ رَحْمَةُ الْمَوْلَى بِدَرْبِي
حُرُوفُكِ يَا رَحِيمَةُ نَهْرُ جَنَّةْ=شَرِبْتُ نَمِيرَهُ وَعَشِقْتُ فَنَّهْ









