![]()
جريدة النشرة : كمال الديان – طنجة
احتضنت قاعة الانشطة بالثانوية الإعدادية أنوال بطنجة ، عشية الخميس 14 أكتوبر 2021 ، ورشة حقوقية تحسيسبة ، من تأطير المديرية الجهوية الأسقفية للهجرة بتنسيق وشراكة مع الأكاديمية الجهوية لوزارة التربية الوطنية و التعليم الأولي و الرياضة بجهة طنجة تطوان الحسيمة ، ومشراكة نادي التعايش والتسامح بالمؤسسة
فحسب أطر الاسفقية الجهوية للهجرة فإن هذا النشاط يأتي ضمن سلسلة من المحطات التي استهدفت تلاميذ و تلميذات لجنسيات إفريقية مختلفة ، استفاذوا من تعليم نظامي ضمن أقسام تعليمية بالمغرب ، مما استدعى مواكبة نفسية و تربوية لهذه الفئة

نور الدين مؤطر النشاط بمعية الإطارين الفرنسيين أنطوان و منال ، صرح بكون الإختلاف الذي قد يشعر به الأفارقة المنحدرين من منطقة جنوب الصحراء يتلاشي أمام قابلية قبول الآخر التي لمسها لذى المتعلمين المغاربة خلال تقديم مواد المحطة التحسيسية التي حملت عنوان تمدرس أطفال دول جنوب الصحراء في مدارس المملكة المغربية

تسيمبا روميان تلميذ كونغولي يدرس بالمؤسسة أكد أن أهم عائق قد يواجهه خلال تمدرسه هو الإختلاف الذي قد يرسمه البعض ، مما قد يخلق حواجز يسهل تحطيمها، بالتشبع بقيم حقوق الإنسان الكونية ، وهذا ما وجده مع زملائه المغاربة الذين أبدوا مستوى راق جدا في قبول الاخر و احتضانه حسب تعبيره ، وكان تفاعلهم مع مضامين الورشة إيجابيا .

سارة الجبار تلميذة مغربة أكدت أن تحقيق صداقة دراسية مع تلاميذ ينحدرون من دول تختلف مع المغرب في الثقافات و الدين و غيرها ، كان حلما أصبح حقيقة ، خصوصا مع روميان الذي احترم الإختلاف و جعل من زملائه أصدقاء و إخوانا
يبقى رهان تدريس الاطفال الأفارقة في وضعية هجرة سواء كانت قانونية او غير نظامية، رهانا حقوقيا و تربويا عمل المغرب على تحقيقه وفق مقاربة حقوقية تلامس الإنسان وتحفظ له كرامته وحقوقه .










