تقليص مراكز تصحيح الإمضاءات بمدينة اسفي يؤدي إلى تكدس المواطنين في طوابير ومعاناتهم أثناء الاستفادة من هذه الخدمة

إدارة الموقع18 أكتوبر 2021Last Update :
تقليص مراكز تصحيح الإمضاءات بمدينة اسفي يؤدي إلى تكدس المواطنين في طوابير ومعاناتهم أثناء الاستفادة من هذه الخدمة

Loading

جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا

بقية الحديث … في ٱطار إبعاد الإدارة عن المواطنين وخلافا لما تحمله سياسة صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده وتعليماته الرامية إلى الرفع من مستوى المبادرات التنموية الهادفة التي ترمي إلى تقديم الخدمات للمواطنين في جميع المجالات منها الصحية والاقتصدادية والتعليمية والإدارية ، أقدم السيد نور الدين كموش رئيس المجلس البلدي لأسفي وفي ضرب واضح وسافر للتعليمات الملكية السامية ، على تقليص مكاتب تصحيح الإمضاءات في المدينة بشكل مفاجئ ومثير للجدل ودون سابق إخبار ، إلا في الدقائق القليلة الأخيرة ليتم الإعلان عن ذلك القرار الحامل لكل مفاهيم التعسف والشطط

والذي جاء على الشكل التالي :

إعلان
في إطار تنظيم مرفق تصحيح الإمضاء والإشهاد بالتطابق، ينهي السيد رئيس جماعة آسفي إلى علم العموم أنه تقرر فتح ثلاثة مقرات مركزية بكل من:
– مقر جماعة آسفي بوالذهب
– مقر آسفي بياضة
– مقر آسفي الزاوية
وذلك ابتداءا من يوم الإثنين 18 اكتوبر 2021.

مما أحدث تجمهرا كبيرا للمواطنين الذين أصبحوا يقفون في طوابير طويلة أمام هذه المكاتب المذكورة التي لم تعد قادرة على استيعاب الكم من الناس اللذين يتوافدون عليها بعد تقليص عددها ، الأمر الذي جعلهم يستنكرون هذا الوضع الكارثي الذي أضحوا يعيشونه في ظل النظام الإداري والخدماتي التعسفي الجديد الذي فرضه السيد الرئيس ، هذا الأخير الذي يبدو أنه سيجعل من هذه الولاية جحيما ومرحلة يذوق خلالها المواطنون الويلات والمعاناة فيما يخص الخدمات العمومية وما يدخل في اختصاص مسيري الشأن العام المحلي وعلى سبيل المثال لا الحصر ، اضطرار المواطنين الراغبين في الاستفادة من خدمات تصحيح الغمضاءات التي كانت فيما قبل على مقربة منهم ، ليجدوا أنفسهم مضطرين إلى قطع مسافات طويلة تبلغ عدة كيلومترات لبعد هذه المراكز عن مقرات سكناهم وعملهم.
فإلى أين سيبقى مصير المواطنين لعبة بين أيدي مسؤولين لا يقدرون قيمة من وثق بهم وولاهم على أمورهم وشؤون مدينتهم؟
أم أن الكراسي الوثيرة تنسي هؤلاء المنتخبين القيام بوعودهم ومهامهم وواجباتهم نحو البلاد والعباد؟ …وللحديث بقية.
ولنا عودة في الموضوع.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News