![]()
جريدة النشرة : كمال الديان / طنجة
بعدما تعالت أصوات العديد من أبناء عاصمة البوغاز،وتوالت الدعوات عبر فضاءات التواصل الاجتماعي،التأم شمل العديد من فعاليات عاصمة البوغاز،بقلب طنجة النابض ” السوق الداخل” ، أسماء تنتمي إلى مجالات و هيئات متنوعة جمعوية و سياسية و تربوية ورياضية و فنية وثقافية
جريدة النشرة واكبت هذه المبادرة ، التي أراد منظموها ، تحريك ركود عجلة الإقصاد بمزارات سياحية داخل أسوار طنجة العتيقة بعد أن عرفت هذه الأخيرة إصلاحات زادت من جاذبية مدينة تاريخية ، وحولت مجموعة من البنايات إلى متاحف وقبلات ثقافية وسياحية

سعيدة مشيشو نائبة رئيس مقاطعة طنجة المدينة ، ترى بأن هذه المبادرة تبعث نوعا من الدفء في علاقة أهل طنجة بالمدينة العتيقة ، في زمن الجائحة التي أرخت بظلالها القاتمة على مناحي حياة تجار وحرفيي المدينة
في نفس السياق أكد المستشار والمحامي عمر بن عجيبة على أن خروج مكونات مجالس المدينة الأربعة ، إنما هي محاولة لتعويض الخسائر الفاضحة التي تكبدها التجار و الحرفيين ، مضيفا ان مسارية في المدينة لن تعوضهم لأكن على الأقل سيلعب السائح المحلي صمام الامان ليستمروا في مزاولتهم التي تعتمد على السياحة التي دخلت مرحلة الإنتعاش

زكريا يعتبرأنخراط المجالس المنتخبة و تذويب الخلافات من شأنه المساهمة في خلق ذينامية بالمدينة العتيقة و تعميم هكذا مبادرات على باقي مدن الوطن التي تعاني في صمت
يونس الشيخ علي صاحب المقهى الثقافي لحظات طنجة ، يعتبر تنظيم معرض لملصقات سينامئية بقلب ذنجة النابض ، محاولة لتسليط الضوء على الغنى الثقافي و الحضاري التي تميزت بها المحروسة بالله كما يفضل تسميتها الفاعل الشيخ علي ، مضيفا على أن هذه المبادرة هي عيد لكل أهل طنجة الذين لبوا دعوات غيورة لإنقاذ ما يمكن أنقاذه
المؤسسات التعليمية العمومية هي الأخرى لبت نداء “المسارية” حيث حج مجموعة من التلاميذ لمؤسسات تعليمية عمومية وخاصة للتسوق و التبضع بمحلات تجارية نفضت الغبارعنها مستقبلة أفواج المتضامنين

سهام الخضار تلميذة من مؤسسة يعقوب المنصور ذات 15 ربيعا ، اعتبرت هذه الزيارة تلبية لنداء التضامن الذي تم إطلاقه من العديد من الفعاليات ، معتبرة الأمر تضامنا طبيعيا مع التجار ، من جهته أكد زميلها ناصر أمين على ان تواجده رفقة زملائه داخل بزار سياحي رفقة المؤطر خالد، إنما هو تجاوب طبيعي و منتظر من جيل الغذ الذي أظهر إحساسا بقضايا وطنية ومحلية

من جانب آخر ثمن محمد وهو تاجر وصاحب محل تجاري بزنقة الصياغين ، على ان هذه المبادرة و أن كانت محمودة و مشكورة ، إلا انها لن تحل بالأساس المشكل ، فالكساد الذي عرفته الحركة التجارية بالمدينة العتيقة أضحت قاتلة ، فالعديد من التجار أغلقوا دكاكينهم و استبدلوا حرفهم بمهن موسمية اتقاءا لشر الجائحة التي لم ترحم أحد على حد تعبيره
ويبقى فتح الحدود الحل الوحيد و الامثل لتعود الحياة الى سالف عهدها ، لأن الأمن الصحي و إن كان أساسيا ، فالامن الإقتصادي هو بالأساس صمام سلم اجتماعي و لا يقل خطورة عن الجائحة









