![]()
جريدة النشرة : لطيفة كعيمة
ألحقت الحرب الدائرة بين روسيا واوكرانيا دمارا لحق المباني السكنية والبنيات التحتية كالطرقات وغيرها وتسببت في خلل كبير على جميع المستويات ومنها مجال التعليم الذي يعرف استفادة العديد من الطلبة الاجانب ومنهم المغاربة من متابعة دراستهم العليا بأوكرانيا مما جعلهم عالقين هناك في حالة خوف وهلع وتوتر كبير مما دفع بهؤلاء الطلبة ومنهم المغاربة إلى الالتجاء إلى السلطات المحلية لتدبير عملية إجلائهم من مدن مختلفة بفوا عالقين بها في اتجاه بولونيا عن طريق البر ، فرارا من الحرب التي تدور رحاها رحاها روسيا بأوكرانيا التي تعرضت للهجوم الروسي منذ فجر أمس الخميس 24 فبراير 2022.

وأوضحت مصادر من عين المكان، أن الطلبة المغاربة، المنتشرين في عدة مدن أوكرانية، يتواصلون فيما بينهم، عبر مجموعات للتواصل سواء الواتساب، تيليغرام وفيسبوك، للتنسيق فيما بينهم ومعرفة ما يحدث لتسهيل تحركاتهم.
وتجدر الإشارة إلى أن الطلبة كانوا قد أطلقوا نداءات لترحيلهم منذ صبيحة أمس الخميس، كما اتصلوا بالسفارة المغربية بكييف عبر الهاتف ، والتي طالبتهم بإرسال معلوماتهم لاحصاء عدد الطلبة العالقين، وكذلك أفراد الجالية المغربية هناك، حيث تم التوصل، بتنسيق مع تمثيليات للطلبة بأوكرانيا ، لحل يقضي بترحيل عدد من الطلبة إلى أقرب مدينة بولونية على مقربة من الحدود الأوكرانية ، ثم بعدها معرفة إن كان هناك مخطط لترحيلهم نحو المغرب .

وأكدت المصادر أنه لحد الساعة لم تسجل أي حالة إصابة في صفوفهم الطلبة المغاربة وأن حالتهم جيدة ويلجأ مئات منهم، إلى محطات للمترو احتماء من القصف، إذ أكدت محادثات غالبيتهم عبر تلك المجموعات، أن جلهم يصعب عليه التنقل إلى الشمال، قصد اللجوء لبولونيا، بسبب توقف وسائل النقل.
ونشرت بولونيا مجموعة أخبار، تؤكد فيها فتح حدودها في وجه اللاجئين الفارين من الحرب، وأن مفوضية اللاجئين فتحت مجموعة مراكز للإيواء، ودونما حاجة للتأشيرة..









