![]()
جريدة النشرة : الشاعر الدكتور والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه..شاعر العالم شاعر الثّلَاثُمِائَةِ معلقة
مُهْدَاةٌ إِلَى رُوحِ خالي الْغَالِي الْحَبِيبْ الْأَستاذ الْكَبِيرْ / السيد شحاته علام – رَحِمَهُ اللَّهُ وَطَيَّبَ ثَرَاهْ وأسكنه الفردوس الأعلى بكرمه وفيض رحمته – .
اَللَّهُمَّ طَيِّبْ ثَرَاهْ وَأَكْرِمْ مَثْوَاهْ وَاجْعَلِ الْجَنَّةَ مُسْتَقَرَّهُ وَمَأْوَاهْ اَللَّهُمَّ نَوِّرْ مَرْقَدَهْ وَعَطِّرْ مَشْهَدَهْ اَللَّهُمَّ آنِسْ وَحْشَتَهْ وَارْحَمْ غُرْبَتَهْ وَقِهِ عَذَابَ الْقَبْرْ وَ عَذَابَ النَّارْ اَللَّهُمَّ نَقِّهِ مِنْ خَطَايَاهُ كَمَا يُنَقَّى الثَّوْبُ الْأَبْيَضُ مِنَ الدَّنَسْ – اَللَّهُمَّ أَفْسِحْ لَهُ فِي قَبْرِهِ وَاجْعَلْهُ رَوْضَةً مِنْ رِيَاضِ الْجَنَّةْ وَلَا تَجْعَلْهُ حُفْرَةً مِنْ حُفَرِ النَّارْ – اَللَّهُمَّ أَبْدِلْهُ دَارًا خَيْرًا مِنْ دَارِهْ وَأَهْلاً خَيْرًا مِنْ أَهْلِهْ وَأَسْكِنْهُ فَسِيحَ جَنَّاتِكَ فِي الدَّرَجَاتِ الْعُلَى وَارْحَمِ اللَّهُمَّ مَوْتَانَا بِرَحْمَتِكَ الْوَاسِعَةْ وَارْحَمْ كُلَّ مَنْ لَهُ حَقٌّ عَلَيْنَا وَارْحَمِ أَمْوَاتَ الْمُسْلِمِينَ أَجْمَعِينْ يَا اللَّهْ يَا رَبَّ الْعَالَمِينْ .
لَبَّيْتَ نِدَاءً لِلْمَوْلَى نَحْوَ الْجَنَّاتْ
وَحَفِظْتَ الْعَهْدَ لِخَالِقِنَا وَقْتَ الصَّلَوَاتْ
وَظَلَلْتَ تُكَافِحُ فِي دَأَبٍ طُولَ السَّنَوَاتْ
قَدْ كُنْتَ صَبُوراً يَا خَالِي وَقْتَ الْأَزَمَاتْ
ضَحَّيْتَ وَلَمْ تَتْرُكْ شَيْئًا لِمَتَاعِ الذَّاتْ
أَخْلَصْتَ بِحُبِّكَ لِلْمَوْلَى فِي بَرْقِيَّاتْ
وَاشْتَقْتَ السَّفَرَ لِسَاحَتِهِ فِي الْحَوْلِيَّاتْ
خُضْتَ الْأَهْوَالَ تُكَابِدُهَا بِالتَّسْهِيلَاتْ
وَرَجَعْتَ بِقَلْبٍ مُبْتَهِجٍ حَسَنَ الْقَسَمَاتْ
بَشَّرَكَ الْمَوْلَى بِجِنَانٍ فِيهَا الْوَرْدَاتْ
تَجْنِي بِفُؤَادِكَ مُنْتَشِيًا كُلَّ الْخَيْرَاتْ
بِفِرَاقِكَ يَا خَالُ انْسَابَتْ تِلْكَ الدُّمْعَاتْ
حُزْنًا وَالْقَلْبُ تُقَطِّعُهُ تِلْكَ الْحَسَرَاتْ
تِلْكَ الْأَيَّامُ تُجَرِّعُنَا مُرَّ النَّكَبَاتْ
يَا رَبِّ الصَّبْرَ عَلَى الْبَلْوَى وَامْحُ الْبَلْوَاتْ
وَاغْفِرْ لِلْخَالِ وَأَمْدِدْهُ مِنْكَ بِنَفَحَاتْ
وَتَقَبَّلْ مِنْهُ تَوَسُّلَهُ لَكَ بِالطَّاعَاتْ
يُكْرِمُكَ اللَّهُ وَيَمْنَحُكُمْ فَيْضَ الرَّحَمَاتْ
يَمْنَحُكَ الْفِرْدَوْسَ الْأَعْلَى بِالتَّكْرِيمَاتْ
وَيُرِيكَ عَظِيمَ خَزَائِنِهِ بِالتَّشْرِيفَاتْ
بِرِضَاهُ الْغَالِي يُعْطِيكُمْ أَعْلَى الدَّرَجَاتْ









