![]()
جريدة النشرة : كمال الديان -طنجة
بعد اجلاء قصري ونزوح اضطراري يتساءل العديد ممن فقدوا مصدر عيشهم ومساكنهم التي اجتاحتها النيران بمجموعة من المناطق بإقليم العرائش.

قطعان من الماشية احترقت محاصيل زراعية اضحت رمادا تتقاذفه الرياح في مشهد مرعب لم يكن في حسبان العديد منهم ..مهما اختلفت الاسباب التي أدت إلى نشوب حرائق أتت على الأخضر واليابس ولم يسلم من بطشها لا الزرع ولا الدرع فإن مشروعية إيجاد أجوبة شافية لمنكوبي الحرائق اضحت مطلبا لعل في الجواب يكون البلسم لجراح لم تندمل.

أسئلة عديدة تطرح حول الجهود وآليات الاستشعار والتبليغ المبكر والتي كان من الممكن أن تخفف وتحد من رقعة حريق مستعر في مجال جغرافي صعب وظروف مناخية حارة.

جماعة بوجديان ..وتطفت وجماعة تزروت ببني عروس وغيرها من المداشر والقرى المتاخمة لغابات شكلت متنفسا ومورد رزق لساكنة وزوار المنطقة اضحت مناطق منكوبة تستجدي المساعدة والتآزر.
سكانها في انتظار وترقب لبرامج جبر الضرر التي لم تجد لها بعد موطأ قدم على أرض الواقع.









