معاناة مستعملي أدوية الاكتئاب بين المرض وعدم الحصول عليه

إدارة الموقع30 يوليو 2022Last Update :
معاناة مستعملي أدوية الاكتئاب بين المرض وعدم الحصول عليه

Loading

جريدة النشرة : ذ. مصطفى فنان

 

 

توصلت جريدتنا من عائلة بعض مستعملي مهدئ للاعصاب بشكايات حول معاناتها مع الصيادلة رغم توفر المريض على وصفة طبية بحيث أن عددا من الصيدليات لا تريد تسليمهم أدوية الاكتئاب النفسي ، مما جعلهم يعيشون ظروفا صعبة ، والغريب في الأمر ان المريض كل ما توجه إلى بعض الصيدليات بمدينة الدارالبيضاء يكون الرد عليه بأن هذا الدواء “مقطوع” مما تزداد معه حالة المريض توترا.

وقد وجهت في هذا السياق اسئلة من طرف ذوي بعض المرضى عن سبب منع تسليم هذه الأدوية بوصفة طبية مسلمة من طبيب مختص في إطار متابعة العلاج ، لكن اصبح الامر جد مقلق لان بعض المرضى يعانون من اكتأب ولو طفيف يزداد تطورا رغم أنه يتوفر على وصفة ومنهم من يتابع الأدوية مند سنوات من اجل العلاج ، لكنه اصبح بين ضغط المرض وعدم الحصول على الدواء الذي لا مناص منه ، لهدا طلبت أسر بعض مستعملي أدوية الاكتئاب معرفة سبب تصرف هكذا صيدليات ويتساءلون موجهين نداءهم الى وزير الصحة ايت الطلب مطالبين له بفتح تحقيق فيما يخص هذا الوضع المأساوي الذي يعيشه العديد من المرضى مع مشكلة عدم تمكنهم من اقتناء أدوية الأمراض النفسية مما يزيد من تأزيم حالتهم الصحية والنفسية وتطور حالتهم المرضية بعد الانقطاع عن استعمال الدواء بشكل مفاجئ ، هذا الدواء الذي يحتاج المريض إلى استعماله بطريقة منتظمة …

هل هناك من سبب يدفع الصيدليات إلى اتخاذ هذا القرار اللامسؤول الذي يضر بصحة المواطنين ؟وهل هناك مذكرة رسمية صادرة لمنع الأدوية على مرضى الاكتئاب ؟ ام ماهي حقيقة عدم بيعه بالصيدليات ؟

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News