إدارة الموقع28 يوليو 2024Last Update :

Loading

جريدة النشرة : لطيفة كعيمة

 

استطاع فيديو تم نشره عبر وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرا أن يحقق عددا هائلا من المشاهدات بلغت الملايير على الصعيد العالمي ويثير عطف واندهاش الناس لقوته ، وذلك لما يدلي به من موقف في أعلى درجات الخطورة التي يمكن أن تحدثه بعض الوسائل والآليات المستعملة في الأشغال و الأعمال التي يباشرها الإنسان في حياته اليومية ، والتي تصبح ضرورة مؤكدة تقدم للانسان خدمات جليلة وتحمل في طياتها في نفس الوقت تهديدا كبيرا لصحته وحياته وممتلكاته ، الأمر الذي يسري على محيطه ومن يتواجد فيه خلال حدوث الواقعة المتمثلة فيما سيلحق هذه الأدوات من أعطاب تؤدي إلى كوارث تسبب صعقا كهربائيا أو انفجارا مصحوبا باشتعال النيران ، الامر الذي يزيد الموقف خطورة وينتج عنه خسائر بشرية ومادية لا تعوض ، مما يوجب الاتصاف بالحذر واليقظة في التعامل مع الأجهزة الكهربائية الحديثة التي غزت العالم بوثيرة سريعة وتنافسية منقطعة النظير ، وتنوع واسع في المنتوجات واختلاف مصادرها ، مما يجعل الاقبال عليها من طرف المستهلكين وانبهارهم بها وتهافتهم عليها ونهمهم في استعمالها ، قد يجعلهم غير مبالين بما يمكن أن تنطوي عليه من سلبيات ويصدر عنها من مخاطر تهدد وضعهم الأمني والصحي والمادي والمعنوي … والأمثلة في ذلك كثيرة ومتنوعة ، نقتصر فقط على البعض منها كالهواتف الذكية مثلا التي تسببت في العديد من المواقف الكارثية المفجعة ، والتي أصبحت عبارة عن قنابل موقوتة قابلة للانفجار في أي لحظة وحين ، وإضرام النيران في البيوت مسببة لحرائق متقدمة تسبب عاهات للناس وتزهق أرواحهم مخلفة خسارات مهولة مادية ومعنوية وتبعات لا يحمد عقباها.

وقد شهدت عدة مواقف تم رصدها بفضل كاميرات مراقبة في أماكن خاصة وعامة متعددة ، مثل غرف النوم والمطابخ والحمامات وأماكن العمل وبالشارع العام حوادث مثيرة وخطيرة تفصح عن خطورة هذه الوسائل والآلات الإلكترونية وما يصدر عنها من أهوال لا يمكن تصورها و لا تخطر على بال ، حتى يتفاجأ مستعملها ومن يتواجد في محيطه القريب او البعيد ، حسب قوة انفجار هذه الوسيلة والنيران الصادرة عنها ، بقوة الصدمة من الحدث ، وتصبح فرص النجاة والإنقاذ ضعيفة او منعدمة بين صفوف المصابين والضحايا الذين كثيرا ما يكون من بينهم أطفال وشيوخ ونساء لا حول لهم ولا قوة .

 

وقد تداولت مواقع التواصل الاجتماعي شريط فيديو مثيرا للجدل والرهبة والشفقة على احد الناس الذي كان قد استعمل مصهدا كهربائيا ، وهو يحمل بيده بطارية كهربائية ربما تستعمل في إحدى وسائل التنقل (تروتينيت) أو دراجة ، لتنفجر بيده بطريقة مفاجئة و غريبة وهو داخل المصعد ليتحول المكان إلى جهنم من كثرة النيران الصادرة منها والتي تحول معها الشخص المعني إلى جثة متفحمة في منظر يثير الشفقة و الرحمة ، مما يتطلب من الجميع اتخاذ الحيطة والحذر في مثل هذه المواقف التي قد يسقط الانسان ضحية لها بتحوزه أو استعماله لهذه الوسائل والآلات الإلكترونية والكهربائية وغيرها ، وعدم الانتباه إليها وطرق وأماكن استعمالها وتواجدها بها إن كانت مناسبة لها أم لا ، وما يمكن أن يصدر منها من أمور قد تهدد حياة الأفراد وممتلكاتهم.

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News