حزب النهضة والفضيلة .. إلى أين بعد وفاة أمينه العام محمد الخالدي؟ .. فوضى وانشقاقات ورؤية مستقبلية غير واضحة …

إدارة الموقع27 أكتوبر 2024Last Update :
حزب النهضة والفضيلة .. إلى أين بعد وفاة أمينه العام محمد الخالدي؟ .. فوضى وانشقاقات ورؤية مستقبلية غير واضحة …

Loading

جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا

 

بقية لحديث … في ظل الفوضى التي يعرفها حزب النهضة والفضيلة وعدم وضوح الرؤية المستقبلية لهذه الهيئة السياسية التي فقدت في الأيام الاخيرة أمينها العام الفقيد محمد الخالدي لتنفجر أطماع السباق على كرسي الزعامة الذي فتح شهية أطراف متعددة تسببت في خلق انشقاقات في صفوف مناضلي حزب النهضة والفضيلة وشتات المواقف والآراء حول الراغبين في الزعامة وكفاءتهم في تعويض الأمين العام السابق للحزب والأخذ بزمام الأمور والسير في الطريق الصحيح باتخاذ الإجراءات المواتية والحازمة والحازمة لوضع قطار الحزب السياسي هذا في سكته وبلوغه الهدف المنشود للمشاركة بكل ثقة إلى جانب الأحزاب الوطنية في وضع  خارطة الطريق التي يجب أن تتخذ في الحياة السياسية لهذا الوطن وتتبع بكل عزم وجدية لخدمة البلاد و العباد وقد توصلت جريدة النشرة في هذا السياق ببلاغ أصدرته الكتابة الجهوية لحزب النهضة والفضيلة جهة الدار البيضاء سطات حول الموضوع والذي سنقوم بنشره على جريدتنا بكل أمانة حتى يطلع الجميع عليه ويكون على علم بما يحدث داخل حزب النهضة والفضيلة ، بحيث جاء البلاغ كالآتي :

بلاغ من الكتابة الجهوية لحزب النهضة والفضيلة ـ جهة الدارالبيضاء – سطات

انعقد لقاء الكتابة الجهوية لحزب النهضة والفضيلة لجهة البيضاء -سطات ، بمن حضر، يوم25/10/2024 ، وتدارس الحاضرون مستجدات الحزب في أعقاب وفاة الامين العام ، ومآلاته في ضوء ،حالة الانقسام الحاد التي يعرفها ، وخلص الى ما يلي :
وقف الحاضرون على ان الحزب يتجادبه الى حينه طرفان ،كل واحد يدعي امتلاكه للاساس القانوني ،لتدبير المرحلة الانتقالية في أفق انعقاد مؤتمره الاستثنائي ،بحيث اعلن كل طرف موعده لانتخاب امينه العام ،ووقف الحاضرون ،ان من شأن هذا الانقسام ،ان يعمل على تعميق أزمة الحزب بالشكل الذي ينتهي به المطاف إلى عرضه على القضاء ،واستشرف الحاضرون ،ان القضاء لن يحسم النزاع لفائدة طرف على اخر ، وان الحاضرين،في ضوء هذا الاستشراف يؤكدون على ما يلي :
ان الانقسام المذكور اعلاه ،يؤرق مناضلي الحزب في الظل،الذين لايزالون في خندق الثشبت بقيمه ،ومرجعيته المبنية على الاعتدال ، والوفاء للثوابت الدينية والوطنية ، والاصطفاف الى مبادئ الحق ،والحوار ، والقيم الديمقراطية ، ومبادئ الشورى ،والتشاور. واستشرفوا ،ان الاحتكام للحوار ،وتقديم التنازلات ،هو الحل الوحيد و الامثل للخروج من أزمة الحزب .                     انتهى البلاغ .

 

وهكذا يدخل حزب النهضة والفضيلة ، بعد وفاة أمينه العام محمد الخالدي ، نفقا مسدودا بسبب الفوضى والانشقاقات التي عمت صفوف مناضليه ، لتصبح الرؤية المستقبلية غير واضحة مع هذه الاجواء غير الصحية التي يعيشها الحزب ، الذي يبدو أنه لم يتمكن من وضع خطة وبرنامج وحلول طارئة لتجاوز مثل هذه الأحداث والمواقف الخطيرة التي يمكن ان تعصف في لحظة وجيزة بما تم بناؤه خلال عقود من الزمن حتى أصبحت هذه الهيئة تعد لبنة من لبنات بناء الاحزاب السياسية الوطنية وتجعل مصداقية حزب النهضة والفضيلة  ومبادئه وأسسه في مهب الريح … وللحديث بقية …

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News