![]()
جريدة النشرة : م – ا
علمت الجريدة من مصدر محلي أن شابا يبلغ من العمر حوالي 19 سنة توفي عصر أمس السبت 27 أبريل داخل عمارة مهجورة بالقرب من ثانوية شكيب أرسلان على مستوى إقامات بيتي سكن 2 بالجماعة الترابية بني يخلف ، بعد سقوطه من أحد طوابق العمارة داخل مكان مخصص لمصعدها .

و أضاف المصدر أن الشاب الذي عثر عليه ميتا بعد سقوطه في ظروف غامضة يتابع دراسته بمستوى الثاني باكالوريا بالثانوية التأهيلية بني يخلف شوهد رفقة مجموعة من التلاميذ يقومون بتصوير مشاهد ، رجح المصدر أنها لفيلم قصير تعمل المجموعة على إنتاجه ، وقد حضرت فور علمها بالحادث السلطات المحلية و رجال الدرك الملكي الذين فتحوا تحقيقا ميدانيا قبل معاينة الجثة حيث تم نقلها صوب مستودع الأموات لتحديد السبب الحقيقي للوفاة .

و يضيف المصدر أن رجال الدرك الملكي بمركز بني يخلف قد انطلقوا هذا الصباح في حملة تمشيطية تروم إلقاء القبض على بعض أصدقاء الفقيد للبحث معهم في ملابسات الواقعة.

خبر وفاة هذا التلميذ الشاب كان مفاجئا لينزل كالصاعقة على أهله و ساكنة الجماعة و أصدقائه ، خصوصا و أن الحادث و قع في مكان مهجور توقف به البناء منذ حوالي عقدين من الزمن ، و تعتبره الساكنة نقطة سوداء بكون تواجده القريب جدا من ثانويتين و غير بعيد عن غابة النفيفيخ ، حيث يتجمع فيه المنحرفون و المجرمون و يتخدونه وكرا تمارس فيه كل أنواع الرديلة ، و كان محط عدة شكايات من الساكنة المجاورة و مواطنين تعرضوا للسرقة تحت التهديد بالسلاح الأبيض و تلميذات تعرضن لاعتداءات مختلفة ،

و أجمع كل من حضر مكان الحادث أوعلم به أن ما يقع بهذه العمارة منذ تخلي أصحابها عنها تتحمله السلطات الوصية التي صمت آذانها عن كل النداءات التي تطالب بإيجاد حل مناسب وجاد لهذا المشكل الذي أصبح يروع الساكنة ويقض مضجعها في كل لحظة وحين…

فأين القائمين على الشأن المحلي وأين رجال الدرك وكل من يتحمل المسؤولية في تتبع مثل هذه الأمور لمعرفة مجرياتها وأسباب وقوعها وحيثياتها حتى يحولوا دون وقوع مثل هذه الأحداث والوقائع وذلك بالتفاني في العمل المسند إليهم والقياب بواجبهم المهني والإنساني ؟
و لا شك ان وفاة هذا الشاب ستنسى هي الأخرى بعد مرور أيام على دفنه كما وقع سابقا ليبقى وضع العمارة على ما هو عليه إلى حين سقوط ضحية أخرى ، الضحية رقم 3 .
فهل من ضمائر حية تأخذ الأمر بعين الجدية وتستجيب لمطالب الساكنة التي لا ترغب إلا في ضمان الأمن والعيش الكريم؟









