![]()
جريدة النشرة : لطيفة كعيمة
في زمن قياسي ودون تماطل ، كما هي عادة المسؤولين الحكوميين ومن والاهم تم إدراج القانون الإطار للتربية والتكوين ، حتى يدخل حيز التنفيذ، وذلك بنشره في العدد الأخير من الجريدة الرسمية.
ويأتي نشر قانون “فرنسة” التعليم الدي أثار جدلا كبيرا، ليصبح حقيقة تفرض نفسها بقوة القانون أياما فقط قبل الدخول المدرسي والجامعي الجديد.
المشروع الدي عارضه نائبان من العدالة والتنمية، مخالفين قرار الحزب، وهما المقرئ الإدريسي أبو زيد ومحمد العثماني، وعارضه أيضا نائبا الفيدرالية، بلافريح والشناوي.
وبخصوص المادتين المتعلقتين بلغة التدريس، 2 و31، فصوت ضدهما نائبا العدالة والتتمية ،المقرئ الإدريسي أبو زيد ومحمد العثماني، ووافق عليهما نواب الأغلبية باستثناء العدالة والتنمية التي صوتت بالامتناع (97 صوتا)، في حين امتنع عن التصويت على المادتين نواب الاستقلال أيضا (21 صواتا).
وقد جعل القانون المذكور حزب العدالة والتنمية يعيش على صفيح ساخن، حيث ازدادت موجة الغضب بعد موقف الحزب من القانون الإطار، والذي اختار “الامتناع” عِوَض الرفض لمواد فرنسة التعليم.
وكان عبد الإله بن كيران، خرج بفيديو “جلد” فيه إخوانه، مباشرة بعده قدم رئيس الفريق البرلماني لحزب رئيس الحكومة، ادريس الأزمي الإدريسي، استقالته من رئاسة الفريق، واختار عدم الحضور لجلسة الحسم في “فرنسة” التعليم.
ووصف ابن كيران، موقف نواب حزبه بـ”الأضحوكة”، والذي اعتبره موقف الأمانة العامة للحزب، وقال في هذا الصدد “العربية مسألة مبدأ، هذه أضحوكة الزمان، حزب له مرجعية إسلامية يتنازل عن العربية في التعليم، ويحل محلها لغة الاستعمار هذه مصيبة وفضيحة”.










