![]()
جريدة النشرة : عثمان الوقيفي
أصبح مستشفى محمد الخامس بالحي المحمدي بؤرة لنشر عدوى وباء كورونا كوفيد 19 ،حيث عرف تسجيل إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في صفوف المهنيين العاملين به، و يتعلق الأمر بالمسؤول عن التخزين و برئيس قطب الشؤون الإدارية، الذي أصيب بالڤيروس من زوجته، وهي طبيبة تنتمي أيضا لقطاع الصحة العمومية، و التي توجد في هذه الأثناء بمستشفى مولاي يوسف تحت المراقبة الطبية.
جرح جديد يمزق مشاعر مهنيي الصحة بهذه المؤسسة الصحية العمومية بعد وفاة الطبيبة بالأمس القريب، و التي أصبحت معها هذه المؤسسة الاستشفائية مشتلا لنشر العدوى، إذ في الوقت الذي خضع فيه بعض الموظفين للحجر الصحي، فإن الآخرين لم يشملهم هذا الإجراء، مما جعل الجميع يعيشون لحظة قلق وتوثر في انتظار ما ستسفر عنه الأيام المقبلة.










