![]()
جريدة النشرة : لطيفة كعيمة
تقوم الشرطة الإدارية ببعض المقاطعات بالدار البيضاء ، سيدي عثمان نموذجا ، بمجهودات جبارة في مراقبة وتتبع مدى احترام التجار لشروط الصحة و السلامة التي تقتضيها عملية البيع والشراء والتعامل مع الزبناء فيما يخص تحضير السلع وترتيبها وتنظيمها وتزويد المواطنين بها لوقاية هؤلاء من الإصابة بفيروس كورونا كوفيد 19 ، الذي قررت الدولة الدخول في تدبيرات احترازية خلال إعلانها عن حالة الطوارئ وفرض الحظر الصحي المنزلي ، أو الابتعاد الاجتماعي ، للحد من انتشار جائحة هذا الوباء الخطير الذي ضرب بقوة سريعة عددا كبيرا من دول العالم .

وبالإضافة إلى دورها في التتبع والمراقبة الميدانية ، عمدت أيضا عناصر الشرطة الإدارية بسيدي عثمان ، إلى القيام القيام بعمليات تحسيس وإرشاد وتوعية للباعة والمواطنين على حد سواء، بخطورة الموقف وضرورة اتباع نصائح وتوجيهات المسؤولين ، فيما يخص الوقاية من الإصابة بهذا الوباء الخطير وذلك باحترام شروط السلامة الواجب اتباعها دون الاستهتار بها ، حتى لا يعود عليهم ذلك بالندم بنقل العدوى إلى أسرهم وآبائهم وأمهاتهم وأطفالهم وأهلهم والجيران ، فتتسع بؤرة الوباء أكثر وتحصد مزيدا من أرواح الأبرياء.

وجدير بالذكر أن هذه الشريحة من المجتمع المتمثلة في عناصر الشرطة الإدارية بسيدي عثمان برئاسة مدير وحدتها ، هي بدورها إلى جانب عناصر السلطة المحلية وعلى رأسهم قائد الملحقة الإدارية ، وكذلك العناصر الأمنية على اختلاف تلويناتها ، الذين يخاطرون جميعا بحياتهم وحياة أسرهم وذويهم ، بتواجدهم في الصفوف الأمامية المواجهة للبؤر الوبائية ،

مستميتين في القيام بالواجب الوطني والإنساني . الأمر الذي يجعل منهم أبطالا حقيقيين يتسمون بكل أوصاف المسؤولية والوطنية ، مما يوجب تزويدهم بكل أساليب الحماية والوقاية اللازمة ليزاولوا مهامهم في أحسن الظروف والبلوغ لأسمى الأهداف المنشودة من ذلك.











