![]()
جريدة النشرة : محمد الصديق
ذكر بلاغ لوزارة الفلاحة أن الموسم الفلاحي الحالي يتسم بنقص في التساقطات المطرية في عدة جهات من المملكة مؤكدا أن هذا النقص في التساقطات أثر بشكل خاص على المراعي والزراعات العلفية اللازمة لتغطية الحاجيات الغذائية للقطيع الوطني.
وباستثناء المناطق التي تسجل تساقطات مطرية ضعيفة،يقول البلاغ فالزراعات الأخرى بالمناطق الملائمة، وعلى الرغم من تأثرها حسب الجهات والمناطق، لا تعرف أي وضعية مقلقة، خاصة مع استمرار التساقطات المطرية والتي سيكون لها تأثير جد إيجابيي
وأكد البلاغ أن إنتاج الخضر والفواكه يتم بشكل عادي في المناطق المسقية، وتموين السوق يتم بوتيرة تفوق بشكل كبير الطلب كما أن تنفيذ برامج توزيع الزراعات الربيعية في المناطق المسقية يسير بشكل متقدم.
وللتخفيف من آثار هذا النقص في التساقطات المطرية على القطيع، وخاصة لدى ساكنة المناطق الأكثر تضررا، وضعت وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات برنامج حماية موجه وفق البلاغ على توزيع 2,5 مليون قنطار من الشعير المدعم للأشهر الثلاث (أبريل- ماي- يونيو).
وتم حسب البلاغ توفير الشعير لمربي الماشية بسعر محدد يبلغ 2 دراهم للكيلوغرام، وساهمت الدولة في الفرق مع سعر السوق. هذا البرنامج يشمل التكفل بنقل الشعير من نقط البيع إلى المراكز الرئيسية للجماعات المعزولة التي يصعب الوصول إليها في الأقاليم المعنية.
وبدأت عملية التوزيع منذ 27 مارس بمختلف الأقاليم الأكترضرراً من نقص التساقطات المطرية.وحسب ذات المصدر تجندت بشكل كامل مختلف المصالح الجهوية والمحلية التابعة لوزارة الفلاحة والمؤسسات التابعة لها، ولا سيما المكتب الوطني المهني للحبوب والقطاني والمكتب الوطني للاستشارة الفلاحية والمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية، مع السلطات المحلية لإنجاح هذه العملية.
وتقوم الوزارة بتتبع تطور الموسم الفلاحي عن كثب، من خلال المؤشرات اليومية للوضعية في جميع أنحاء التراب الوطني من أجل اتخاذ أي إجراءات تكميلية محتملة.
وبالقيادة فم الجمعة إقليم ازيلال تم توزيع حوالي 43 طن من الشعير المدعم على الكسابة ومربي الماشية بفم الجمعة يوم 04/05/2020
في إطار التدابير التي أعلنت عنها وزارة الفلاحة والصيد البحري والتنمية القروية والمياه والغابات، لمواجهة أثار نقص التساقطات المطرية، منذ انطلاق الموسم الفلاحي الحالي والذي ينعكس سلبا على المراعي المتردية بمختلف أقاليم المملكة عامة و بالمنطقة خاصة، أشرفت السلطة المحلية بمعية المصالح المختصة صباح اليوم الخميس 4 يونيو 2020 بجماعة فم الجمعة إقليم أزيلال على عملية توزيع أزيد من 43 طن من الشعير المدعم لفائدة الكسابة ومربي الماشية.
وبصفتي مستشار فلاحي و مراسل صحفي لجريدة التشرة أأكد إن العملية مرت ب”شكل انسيابي” مع مراعاة جميع الإجراءات الاحترازية المتماشية مع الظرفية الراهنة للحد من انتشار وباء كورونا المستجد (كوفيد 19)، و من ضمنها خلق نقط توزيع مختلفة من أجل إيصال الحصص للمستفيدين وخاصة بجماعتي تابية وبني حسان الذين قاموا في وقت سابق بتسجيل أسمائهم وأداء ثمن الشعير المحدد.
وتجدر الإشارة إلى ان هذه العملية تروم في توفير الشعير لمربي الماشية بسعر استثنائي محدد في 200 درهم للقنطار ( 2 دراهم للكيلوغرام) ، لإنقاذ وحماية الماشية والحيلولة دون تأثرها بالإنعكاسات السلبية لضعف الغطاء النباتي وتدهور المراعي بسبب الجفاف.
يذكر أنه تم توزيع الحصة المخصصة من الشعير المدعم لفائدة مربي الماشية بكل من جماعة تابية وفم الجمعة ومرت العملية في ظروف جيدة وتجدر الإشارة ان حصة أخرى متوفرة وعلى الكسابة الراغبين من الاستفادة من حصص اخرى الا تصال بكل من ساهم من قريب او من بعيد في انجاح العملية الاولى التي استحسنها الفلاحون ومربي الماشية بالمنطقة حيث ان هناك جمعية بابزوا تتوفر على فائض مهم من الشعير المدعم ستزود به المنطقة .. .









