![]()
جريدة النشرة : ذ. عبد الخالق نتيج
الحياة كالنهر مستمرة في الجريان مهما كان رأي السمك ،كما تعلم يا صديقي، لذلك لا تنتظر من الحياة أن ترضيك كما تفعل معك أمك !!.
لا تعط نفسك أهمية أكبر من الحقيقية:
1. تهديدك بالانتحار بشكل مستمر أو انتحارك حتى غالبا لن يكون خبرا رئيسيا على الجزيرة ولن تتوقف الحياة على كوكب الأرض!.
2. تركك للعمل غالبا لن يؤدي لافلاس الشركة أو توقفها أو حتى تراجعها.
3. مشاعرك تهمك فقط ولا تحسب أن الجميع يراقبك لأنه في الحقيقة كل شخص مشغول بنفسه وكيف سيراه الآخرين !!.
يا صديقي الحياة مستمرة ولها قوانينها الحاكمة من عرفها وعمل بها عاش بسعادة ووفرة ومن عاندها حطمته واستمرت في طريقها.
فكما تعلم يا صديقي الحياة لا تُحابي أحدا وليس عندها عزيز !.
نعم أنت مؤثر ولك وزنك في بيئتك/محيطك ودائرة تأثيرك/فعلك، لكن كل شيء سيستمر لو اختفيت وحتى من يحبك سيُطر لاكمال الحياة بعد فترة حزن كما تعلم.
والدرس الأهم يا صديقي أن تركز في نفسك: تطورها وتزكيها وتصبر عليها لتنعم بسعادتي الدنيا والآخرة، وأن تقدر نفسك حق تقديرها دون مبالغة ولا انتقاص. وتذكر يا صديقي أن لا أحد يراك لأن الجميع مشغولون بأنفسهم (الواعي) أو بكيف يراهم الآخرين (التابع)









