![]()
جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا
لقد طوانا الزمان
كما تطوى الأوراق
وأصبحنا خبرا
في طي النسيان
وأضحينا رمادا
تنفثه ريح الأيام
يتناثر ويتلاشى
في زوايا الذكرى
هنا وهناك
في الأماكن المتهالكة
والأثر الضعيف
في الوجدان
فلم نعد سوى أطلال
تقبرها الزوابع
تغطيها الرمال
ويمسح آثارها الدهر
حين يموت الشجعان
ويصاب العباقرة بالجنون
ويبقى المجال
يملؤه المغفلون
ليسودوا ويقودوا
وينعموا بالحياة
فلا خير في ..
من يمتطي الفرص
ويتأبط اللجام
بجهل مفتون
ويخوض بجهالة
في عتمة كاسحة
في يم عميق
لا قعر له
ولا نهاية ..
قد تكون .













