![]()
جريدة النشرة : بقلم أ د الشاعر والناقد والروائي المصري / محسن عبد المعطي محمد عبد ربه
ضَجِيجٌ بِرَأْسِي وَعَقْلِي الْكَبِيرْ = ضَجِيجٌ بِرُوحِي فَأَيْنَ الْمَسِيرْ ؟!!!
لَجَأْتُ إِلَيْكَ إِلَهِي الْكَرِيمَ = فَأَنْتَ الْعَلِيمُ بِذَاتِ الصُّدُورْ
شَكَوْتُ إِلَيْكَ اعْتَمَدْتُ عَلَيْكَ = تُرِيحُ الْفُؤَادَ وَصَوْتَ الضَّمِيرْ
تُنِيرُ فُؤَادِي بِأَحْلَى وِدَادِ = وَتَمْحُو الَّضَّجِيجَ الْعَتِيَّ الْخَطِيرْ
أَبُوحُ بِسِرِّي وَقَدْ ضَاقَ صَدْرِي = فَوَسِّعْهُ وَاشْرَحْ فَأَنْتَ الْقَدِيرْ
إِلَيْكَ يُوَجِّهُ قَلْبِي الدُّعَاءَ = أَجِرْنِي إِلَهِي فَأَنْتَ الْمُجِيرْ
فَأَنْتَ مُجِيرِي وَأَنْتَ نَصِيرِي = فَنِعْمَ الْمُجِيرُ وَنِعْمَ النَّصِيرْ












