![]()
جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا
لماذا أنا ، فقط أنا
ولا أحد غيري أنا؟!
يجافيني النوم
ولا أستحضر إلا الألم
فياخذني الشك
وتحتويني الرهبة
وأحس بالوحدة
الوحدة القاتلة
وكأني وسط زوبعة
زوبعة الضياع
تدور بلا اتجاه
فأفقد البوصلة
وأضيع حتى النخاع
في غابة من الظنون
تملأها الأشباح
وتكتسحها الهلوسات
فتضيع البراهين والأدلة
وتسود المعتقدات
لتهيم في خيالات
تتخذ صفة كيانات
بدون هيئة ولا هوية
وتتنوع الخيارات
لتقف في حيرة
أمام مفترق الطرق
لا تدري أي اتجاه تأخذ
أهو اتجاه الشرق
الذي لا شروق به يرجى
أم الاتجاهات الأخرى
التي تبدو برمتها سواء
لأفقد الأمل كالعادة
وأهيم في الفراغ
ويأخذني الضياع
بين الدروب وفي البقاع
فيكون الهلاك لا محالة













