أين هم علماؤنا الاجلاء ؟ وما رأيهم فيما تقدم عليه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ؟

إدارة الموقع26 فبراير 2026Last Update :
أين هم علماؤنا الاجلاء ؟ وما رأيهم فيما تقدم عليه وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ؟

Loading

جريدة النشرة : ع. سيفيا

 

بقية الحديث … دور العلماء في المجتمع كبير وهام، حيث يقومون بتطوير المعرفة والبحث العلمي، ويساهمون في حل المشكلات والتحديات التي تواجه المجتمع. كما يعملون على تعليم الناس وتوعيتهم بالعلوم والتكنولوجيا، ويساعدون في تطوير السياسات والقرارات المستنيرة. بالإضافة إلى ذلك، يلعب العلماء دورًا هامًا في الحفاظ على التراث الثقافي والفكري للمجتمع، ويساهمون في تعزيز التفكير النقدي والإبداعي. في العديد من المجتمعات، يعتبر العلماء مرجعًا موثوقًا به، ويسعون إلى تقديم المشورة والمساعدة في مختلف المجالات.

إلا أننا أصبحنا نفتقد هذه الشريحة من المجتمع ،وخاصة علماء الدين ، في العديد من المواقف والأحداث التي أصبحت تفاجئنا بين الفينة والأخرى وتحاول أن تمسح سطورا ، بل صفحات من هويتنا وتعمل على طمس أعرافنا وعاداتنا وتقاليدنا ومكتسباتنا الحضارية والدينية والدستورية ، ولا أدل عن ذلك وأكثر حجية وتعبيرا على خدلان هؤلاء العلماء للمجتمع ، مما يحدث من ضرب صارخ للأصول المغربية وأسسها ومرتكزاتها ، حين تم وبجرة قلم طائش ، إصدار قرار سحب عبارة “لا إلاه إلا الله محمد رسول الله” من واجهات سيارات نقل الأموات

بالإضافة إلى تمريز مذكرة رسمية من وزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ، عن طريق مجلسها العلمي الاعلى والمجلس العلمي لجهة الدار البيضاء سطات ، تشير من خلالها لقائمة من المخالفات التي وصل عددها إلى 17 مخالفة والتي يمنع الأئمة والمصلون من القيام بها أثناء تأديتهم لطقوس الصلاة بالمساجد … الأمر الذي استغربه الناس ، خاصة وأن ذلك تزامن مع حلول شهر رمضان الكريم ، شهر العبادات والطاعة والغفران .


فما قول علمائنا الأجلاء في ذلك ؟ بحيث أنهم ، وكعادتهم “يضربون الطم” ويلتزمون الصمت ” اللمط ” ولا يبادرون إلى إعطاء توضيحات وتبريرات لذلك والعمل على اتباع أساليب الإقناع تجاه المواطنين لطمأنتهم وإبعاد حالات الشك والريبة عن نفسوهم ، ليمارسوا طقوسهم الدينية والرمضانية في أجواء ربانية خالصة يملأها الإيمان والخشوع والطمأنينة والارتياح …
أم أن ذلك ليس جديرا بالاهتمام ولا يدخل في إطار تخصص العلماء الأجلاء الذين يتقاضون أجورا هي من المال العام المؤدى لهم من أجل القيام بواجبهم تجاه البلاد والعباد ؟ أم أن هؤلاء العلماء المبجلين يكتفون بالتفرج عما يحدث من تناقضات تعج بها المنظومة الساهرة عن القطاع الديني والمسؤولة إلى جانب مؤسسات أخرى ، عن العديد من الظواهر الاجتماعية الدخيلة عن قيمنا وعاداتنا وتنخر مجتمعنا الذي يمكن أن نقول بأن أسسه ومرتكزاته تعيش مخاض الموت البطيء ؟ فهل هذا امر صحي ام أنه مقصود ويهدف إلى استهداف مسح مكتسباتنا وتغيير هويتنا … ؟ … وللحديث بقية ..

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News