![]()
جريدة النشرة : الحقوقي والإعلامي زكرياء أهروش
تعاني جماعة تيط مليل من تحديات واضحة في تدبير الشأن المحلي، أبرزها في القاعة المخصصة لاجتماعات المستشارين السياسيين وممثلي السلطة المحلية والإعلاميين، حيث صغر المساحة وإغلاق النوافذ يجعل من الصعب استيعاب الحضور بشكل مريح، ما يؤثر على جودة النقاشات وفاعلية القرارات المتخذة. هذا الوضع يطرح تساؤلات حول مدى قدرة الجماعة على توفير قاعة ترقى إلى مستوى الدورات الرسمية، وتتيح بيئة مناسبة للنقاش والشفافية والمساءلة، وهو ما يعكس الحاجة الملحة لتخصيص قاعة جديدة أو تهيئة الحالية بما يضمن سير الاجتماعات بكفاءة ويعزز مصداقية المجلس لدى المواطنين.










