![]()
جريدة النشرة : لطيفة گعيمة
ضمن الإجراءات التربوية و الاحترازية التي أخذتها المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية من خلال عملية التعليم الحضوري داخل الحجرات الدراسية تبعا للشروط الوقائية والاحترازية المفروضة بالمؤسسات التعليمية وتوفير الحاجيات الوقائية بانخراط جميع الشركاء تحت الإشراف الشخصي لمدير الأكاديمية الجهوية لجهة الدار البيضاء سطات وعامل صاحب الجلالة على إقليم مديونة عن طريق التتبع من خلال إنشاء لجنة إقليمية والقيام بزيارات تفقدية ميدانية أشرف عليها السيد العامل شخصيا بمختلف المؤسسات التعليمية بدون استثناء من أجل الوقوف على وضعيتها وتشخيص حالتها والتعرف على حاجياتها منذ بداية الدخول المدرسي ، مما جعل جميع هذه المؤسسات الاحترازية والوقائية اللازمة من مواد التعقيم والنظافة وتوفير الكمامات للتلاميذ والتباعد الجسدي داخل فضاءات المؤسسات التعليمية وحجرات التدريس ، وتعبئة جميع الأطر التربوية لإنجاح هذه المحطة الحاسمة .

وهكذا فإن الترتيبات اليومية التي تقوم بها المؤسسات التعليمية بالإقليم تحت إشراف السيد المدير الإقليمي لمديرية وزارة التربية التربوية بإقليم مديونة وجميع الشركاء لازالت سارية المفعول ، وخير دليل على ذلك ما تم تفعيله من شروط الوقاية والاحتراز لتفادي إصابة التلاميذ والأطر التربوية بفيروس كوفيد 19 وكذلك أسرهم ومخالطيهم ،كما تم التأكيد على اتباع شروط الوقاية والاحتراز بتوفير جميع اللوازم والإمكانيات الضرورية لذلك ، مما يظهر جليا خلال فترة الامتحان الجهوي للبكالوريا الذي أعدت له المؤسسات التعليمية ورصدت له إمكانيات هائلة لتمر هذه الامتحانات في ظروف صحية جيدة و مطمئنة .


كما تم إعداد مرافق أخرى واستغلالها لهذا الغرض كالقاعات المغطاة لاستقبال التلاميذ المقبلين على اجتياز الامتحان الجهوي المذكور و التي تحولت إلى فضاءات واسعة تليق بهذه العمية مكتسبة صبغة الوقاية و السلامة الصحية و النفسية.
و هذه بعض الصور المعبرة عن ذلك والتي تم التقاطها من قاعة الرياضات بمديونة .












