عقب الاقتراع الذي جرى يوم الثلاثاء 15 شتنبر بمختلف مكاتب التصويت على مستوى جهات المملكة ، أعلنت اللجنة المؤقتة المكلفة بممارسة مهام المجلس الوطني للصحافة، صباح هذا اليوم الأربعاء 16 شتنبر 2026، النتائج النهائية لانتخاب ممثلي الصحافيين المهنيين بالمجلس،
وقد تصدرت حنان رحاب قائمة الفائزين بحصولها على 703 أصوات، تلاها عبد الله البقالي بـ481 صوتًا، ثم عبد الحق العضيمي بـ455 صوتًا ، وفق النتائج النهائية التي تم الإعلان عنها رسميا .
كما جاء الكبير خشيشن في المرتبة الرابعة بـ437 صوتًا، فيما حلت مونيا عرشي خامسة بـ281 صوتًا، ثم نادية حسيسو بـ257 صوتًا، وعزيزة غلام بـ253 صوتًا.
وهكدا فقد أعلن عن انتُخاب سبعة ممثلين عن فئة الصحافيين المهنيين لعضوية المجلس الوطني للصحافة، وهم الآتية أسماؤهم حسب الترتيب والاستحقاق التاليين :1. حنان رحاب — 703 أصوات
2. عبد الله البقالي — 481 صوتًا
3. عبد الحق العضيمي — 455 صوتًا
4. الكبير خشيشن — 437 صوتًا
5. مونيا عرشي — 281 صوتًا
6. نادية حسيسو — 257 صوتًا
7. عزيزة غلام — 253 صوتًا
وقد بلغ عدد الصحافيات والصحافيين المهنيين المسجلين في اللوائح الانتخابية النهائية 3421، فيما لم يدل بأصواتهم سوى 1681 ناخبًا وناخبة، بنسبة مشاركة بلغت 49.14 في المائة. كما بلغ عدد الأصوات الصحيحة 1529 صوتًا، مقابل 152 ورقة ملغاة، دون تسجيل أوراق متنازع بشأنها.
وتأتي هذه النتائج بعد منافسة بين 39 مترشحة ومترشحًا على المقاعد السبعة المخصصة لممثلي الصحافيين المهنيين. كما أن اللجنة كانت قد أعلنت قبل الاقتراع أن نمط التصويت يتم بالاقتراع السري الاسمي وبالأغلبية النسبية في دورة واحدة.
وأكدت اللجنة المؤقتة المكلفة بممارسة مهام المجلس الوطني للصحافة أن العملية الانتخابية، منذ مراحلها التحضيرية إلى غاية حصر النتائج النهائية، قد تمت وفق المقتضيات القانونية والتنظيمية الجاري بها العمل، مشيرة إلى أن هذه النتائج تمثل مرحلة أساسية في مسار استكمال تشكيل المجلس الوطني للصحافة.
وللإشارة فقط ، فإن فالقانون الجديد وضع صيغة خاصة لاحتساب الفائزين، تقضي بانتخاب أربعة مترشحين أو مترشحات حصلوا على أكبر عدد من الأصوات دون تمييز بين الجنسين، ثم ثلاث صحافيات حصلن على أعلى الأصوات من بين المترشحات المتبقيات، بما يضمن وجود ثلاث نساء على الأقل ضمن ممثلي الصحافيين السبعة.
وبناء على ذلك، دخلت حنان رحاب ضمن المقاعد الأربعة الأولى بحكم تصدرها العام للنتائج، إلى جانب عبد الله البقالي وعبد الحق العضيمي والكبير خشيشن، قبل أن تستكمل المقاعد الثلاثة الأخرى بمونيا عرشي ونادية حسيسو وعزيزة غلام.
وهي آلية انتخابية جديدة تجعل قراءة النتائج مختلفة عن الانتخابات التقليدية القائمة فقط على ترتيب الأصوات، كما أنها تفسر لماذا لا يمكن الاكتفاء بالنظر إلى ترتيب جميع المرشحين والقول إن أصحاب المراتب السبع الأولى عدديًا هم بالضرورة أعضاء المجلس.