إناء الذباب الجزائري ينضح بما تعيشه بلادهم من فضائح تجسد الاحتقان و الصراع الدائر بين الأجنحة العسكرية الجزائرية

إدارة الموقع14 أبريل 2026Last Update :
إناء الذباب الجزائري ينضح بما تعيشه بلادهم من فضائح تجسد الاحتقان و الصراع الدائر بين الأجنحة العسكرية الجزائرية

Loading

جريدة النشرة : ع. سيفيا

 

بقية الحديث … لا توجد أي تقارير من مصادر إعلامية موثوقة تؤكد وقوع انفجار في الرباط أو في أي فندق هناك اليوم.
بحيث تعد المنشورات المنتشرة بنفس النص موجودة فقط على مواقع التواصل الاجتماعي (فيسبوك/إكس)، بدون أي تأكيد رسمي أو تغطية إعلامية .
فعادةً الأخبار الحقيقية بهذا الحجم “انفجار + ضحايا أجانب” يتم تداولها فورًا في القنوات الرسمية ووكالات الأنباء، وهذا غير حاصل الآن ، عكس ما نشر بخصوص الجزائر التي حدثت بها فعلا انفجارات قوية موثوقة وموثقة عبر وسائل الاإعلام الرسمية وصفحات التواصل الاجتماعي على اختلاف أنواعها .

ولهذا فإن الذباب الجزائري يحاول التغطية على ما يحدث في بلادهم ، فيقومون بنشر مثل هذه الأخبار لخلق البلبلة والفتنة داخل المجتمع المغربي وخاصة أولئك الذين تكون ثقافتهم محدودة ولا يستقصون حقيقة الأحداث ليصدقوا ذلك ويأخذوه محمل الجد
فحذاري من تصديق الأخبار الزائفة لأن المقصود منها فقط خلق الفتنة والبلبلة في المجتمع المغربي ، كما تعتبر الجزائر سببا قويا ومؤكدا في تكريس جهدها لخلق القلاقل وزرع الفتنة التي كانت أعمالها المشينة تقتصر على منطقة شمال إفريقيا ، أما الآن فقد عرف نظامها الفاسد  بشطحته وتوسيع عملها التخريبي هذا لتنشره على باقي الدول الإفريقية التي فطنت بدورها لهذا في الوهلة الأخيرة وبدأت تعبر عن رفضها التام للسياسة التمويهية التي يقوم بها النظام العسكري الجزائري الغاشم المبني على الكذب والبهتان والإجرام وتبني العصابات الإرهابية وتزويدها بالمؤونة والعتاد والمخططات الإجرامية .

وتشير مصادر مقربة أن الجيش الجزائري هو الذي قام بالتفجيرات و قتل رجال الأمن .. ! بعد عمليتي التفجير التي قامت بها جهات مجهولة ، أثناء زيارة “بابا الفاتيكان” للجزائر ، و بعدما أعتقد الجميع أن إرهابيين اثنين هما من قاما بتفجير مركز الأمن في مدينة البليدة ، خرج الناشط و المعارض الجزائري “أمير بوخرص” الملقب بأمير ديزاد ، المعروف بقربه الشديد من قيادات الجيش و المخابرات الجزائرية ، خرج بتصريح صادم و خطير أدلى من خلاله بمعلومات مؤكدة ، من مصادره العسكرية و الاستخباراتية ، مفادها أن التفجيرات التي استهدفت الجزائر ، لم تكن إلا محاولة من أحد الفصائل العسكرية الجزائرية المعارضة ، لإقتحام سجن “البليدة” العسكري . و تهريب قيادات عسكرية معارضة موالية لها ، من بينها “ناصر الجن” .

و يبرز هذا المعطى الجديد كمعلومة شبه مؤكدة ، تجسد قمة الاحتقان و الصراع الدائر بين الأجنحة العسكرية الجزائرية ، بينها جناح الجنرال الراحل (المغتال) “قايد صالح” ، و جناح الجنرال “شنقريحة” المتهم بقتله للراحل “القايد صالح” و بين جناح الجنرال “ناصر الجن” الذي يقبع حاليا في سجن البليدة و هو الذي تمت محاولة تهريبه أول أمس بمعية قادة معارضين آخرين .

و تجدر للإشارة إلى أن مدينة البليدة تعيش حصارا أمنيا كبيرا منذ الهجوم الذي أودى بحياة رجلي أمن و العديد من الضحايا الجزائريين الآخرين … وللحديث بقية …

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News