![]()
جريدة النشرة : زكرياء أهروش
تواصل الجمعية الرياضية أكاديمية لانوريا، القادمة من مدينة المحمدية، توسيع حضورها بإقليم مديونة من خلال الإشراف على تسيير ملعب الذكرى الفضية بمدينة تيط مليل، إلى جانب تدبير دار الطالب سابقًا بجماعة سيدي حجاج، وهو ما يعزز مكانتها كفاعل في تدبير المرافق الرياضية بالإقليم.
وفي ظل هذا التوسع، يطرح عدد من أبناء إقليم مديونة تساؤلات حول مدى استفادتهم من الخدمات والبرامج الرياضية التي تقدمها الجمعية، وما إذا كانت رسوم الانخراط والاستفادة في متناول مختلف الفئات، بما يضمن تكافؤ الفرص أمام الأطفال والشباب لممارسة الرياضة.
ويؤكد متابعون للشأن الرياضي أن نجاح أي مؤسسة رياضية لا يقاس فقط بجودة مرافقها وبرامجها، بل أيضًا بمدى انفتاحها على أبناء المنطقة، وإتاحة الفرصة أمامهم للاستفادة من خدماتها دون عوائق، بما يساهم في اكتشاف المواهب الرياضية وصقلها.
ويبقى من المهم أن توضح الجمعية الرياضية أكاديمية لانوريا سياستها المتعلقة بشروط الاستفادة ورسوم الانخراط، بما يعزز مبدأ الشفافية ويطمئن أبناء إقليم مديونة إلى أن هذه المرافق الرياضية ستظل فضاءات مفتوحة لخدمة الناشئة والشباب.









