![]()
حريدة النشرة : ع. سيفيا
أشرف الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش،يوم الثلاثاء (3 يونيو 2026) في مقر الأمم المتحدة بنيويورك. على عملية سحب القرعة خلال جلسة عمومية للجمعية العامة.
ليعلن المتحدث باسم الأمين العام، ستيفان دوجاريك، رسمياً عن اسم المغرب ليتبوأ صدارة الترتيب البروتوكولي للدول الأعضاء ، وقد تم اختيار المملكة المغربية في 3 يونيو 2026 لشغل المقعد الأول (موقع الصدارة في الترتيب البروتوكولي) خلال الدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة المقرر انطلاقها في سبتمبر المقبل. وجدير بالذكر أن المغرب لم يتول رئاسة الدورة، بل تم اختيار اسمه عبر قرعة أجراها الأمين العام. [1, 2]
وقد ليتم خلال الجلسة ذاتها انتخاب وزير خارجية بنغلاديش، خليل الرحمن، رئيساً رسمياً للدورة الـ81 للجمعية العامة.
ومن أبرز الفوائد التي قد يجنيها المغرب من هذا المنصب تعزيز المكانة الدبلوماسية للمملكة وإبراز الثقة التي تحظى بها لدى عدد كبير من الدول الأعضاء ، رفع مستوى الحضور المغربي في مناقشة القضايا الدولية، بما فيها الأمن والتنمية والسلم وحقوق الإنسان، بحسب طبيعة الهيئة التي يرأسها ، توسيع شبكة العلاقات الدولية مع الدول والمنظمات، وهو ما قد ينعكس إيجابًا على التعاون السياسي والاقتصادي ، دعم صورة المغرب كفاعل إقليمي ودولي قادر على إدارة الملفات متعددة الأطراف بكفاءة ، إعطاء دفعة غير مباشرة للمواقف المغربية في بعض القضايا الوطنية، ومنها قضية الصحراء المغربية، من خلال تعزيز المصداقية الدبلوماسية، مع التأكيد على أن هذا المنصب لا يمنح المغرب أي امتياز قانوني أو سلطة لاتخاذ قرارات أحادية بشأن هذا الملف.









