![]()
جريدة النشرة : الإعلامي والحقوقي زكرياء أهروش
باتت مظاهر تشرد الأطفال بمنطقة الفداء أمرا يثير قلق الساكنة والمهتمين بالشأن الاجتماعي، في ظل تزايد المشاهد التي تعكس هشاشة أوضاع عدد من الأطفال الذين تزيد حالاتهم المزرية في وغياب الاهتمام بوضعياتهم والظروف الكفيلة بحمايتهم.

وتفيد ملاحظات ميدانية بأن بعض الأطفال في وضعية الشارع قد يُشاهدون وهم يتعاطون أنواعًا مختلفة من المواد المخدرة، أو يكونون عرضة للاستغلال والانحراف، وهو ما يفاقم المخاطر التي تهدد صحتهم وسلامتهم ومستقبلهم.

وقد التُقطت الصورة في مكان كان يضم سابقًا فضاءً مخصصًا للأطفال قبل أن تُغلق أبوابه منذ سنوات. ورغم أن ذلك لا يُعد السبب الوحيد لهذه الظاهرة، فإن غياب مثل هذه الفضاءات يحرم أطفال الحي من متنفس تربوي وترفيهي مهم.

إن حماية الأطفال مسؤولية جماعية تستوجب تدخلًا عاجلًا من الجهات المختصة، إلى جانب مختلف الفاعلين، من أجل توفير الرعاية والحماية وإعادة إدماج الأطفال في المجتمع، مع إعادة الاعتبار لفضاءات الطفولة وتعزيز البرامج الاجتماعية الكفيلة بالحد من هذه الظاهرة التي تشكل خطورة على المجتمع المغربي .











