![]()
جريدة النشرو : ل . ك
إن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران لازالت قائمة رغم دخولهما في مفاوضات هذه الأيام بالأمم المتحدة ، وهذا ملخص لمستجدات ما آلت إليه الاوضاع فيما يخص هذه الحرب الأمريكية الإيرانية التي تدور رحاها بالحدود الإيرانية ومنطقة مضيق هرمز وبعض دول الخليج العربي ، حيث حدثت خسائر كبيرة في الأرواح والممتلكات لدى الأطراف المتاخمة للنزاع أو لها علاقة به كالإمارات والسعودية وقطر … وخاصة المؤسسات البترولية والصناعية التي استهدفتها كل من إيران والحوثيين ، مخافة أن تتسع لتشمل الاماكن المدنية والمراكز النووية وغيرها مما يمكن معه أن يتسبب في فواجع إنسانية .
وقد التجأت كل من إيران والولايات المتحدة للتفاوض بشأن الوصول إلى اتفاق لوضع حد لهذه الحرب المذمرة . في ضل الوقائع التالية :
المفاوضات: اتصالات بين واشنطن وطهران للتوصل إلى اتفاق تدريجي ينهي الحرب.
مضيق هرمز: إعادة فتحه مقابل رفع الحصار الأمريكي عن الموانئ الإيرانية من أبرز نقاط التفاوض.
التصعيد العسكري: التهديدات المتبادلة مستمرة، مع احتمال تجدد الضربات إذا فشلت المفاوضات.
الاقتصاد: اضطراب الملاحة ومخاوف نقص الإمدادات يبقيان أسعار النفط تحت الضغط، ما قد ينعكس على تكاليف الطاقة في المغرب.
الخسائر: تقديرات أمريكية تشير إلى كلفة عسكرية مرتفعة وخسائر بشرية في صفوف القوات الأمريكية.
لكن ما هي السيناريوهات المحتملة خلال الأيام المقبلة في ظل الظروف الراهنة؟
السيناريو الأول: اتفاق تدريجي ، التوصل إلى تفاهم بشأن فتح مضيق هرمز ورفع الحصار، تمهيداً لوقف الأعمال القتالية والتفاوض على الملفات العالقة.
السيناريو الثاني: استمرار الحرب دون حسم ، بحيث تتواصل الضغوط العسكرية والاقتصادية، بينما تستمر الاتصالات الدبلوماسية من دون اتفاق شامل.
السيناريو الثالث: تصعيد إقليمي جديد بحيث يؤدي تعثر المفاوضات أو وقوع هجمات جديدة إلى توسيع المواجهة، بما يهدد أمن الملاحة وإمدادات الطاقة في المنطقة.
هذه سيناريوهات تحليلية وليست تنبؤات مؤكدة. والمعطيات الحالية لا تسمح بالجزم بأن الحرب ستنتهي قريباً، كما لا تثبت أن جولة عسكرية جديدة أصبحت حتمية.
وكخلاصة لكل ذلك ، يمكن أن نقول المشهد الحالي يجمع بين مفاوضات تبحث عن مخرج من الحرب، ومواجهة اقتصادية تتمحور حول الحصار ومضيق هرمز، وتهديدات عسكرية تجعل فرص التهدئة هشة.
والسؤال الحاسم هو: هل تقبل واشنطن وطهران بتسوية متبادلة تحفظ لكل منهما جزءاً من مصالحه، أم سيستمر استخدام القوة والضغط الاقتصادي لفرض شروط يصعب على الطرف الآخر قبولها؟











