![]()
جريدة النشرة : زكرياء أهروش
بعد سنوات من المعاناة والانتظار، شرعت السلطات المحلية في مباشرة أشغال توسعة طريق ديفاندي بمدينة تيط مليل، في خطوة يُرتقب أن تساهم في تحسين ظروف التنقل وتخفيف الضغط المروري الذي عانت منه الساكنة ومستعملو هذا المحور الطرقي لسنوات.

ويأتي هذا التدخل استجابةً لحاجة ملحّة إلى تحسين البنية التحتية الطرقية، خاصة في ظل التوسع العمراني والارتفاع المتزايد في حركة السير، وما يرافق ذلك من صعوبات يومية بالنسبة للمواطنين ومستعملي الطريق.

وتأمل الساكنة أن تشكل هذه الأشغال بدايةً لمعالجة الإشكالات التي ظلت تؤرق مستعملي طريق ديفاندي، مع ضرورة الحرص على جودة الإنجاز واحترام الآجال المحددة، بما يضمن سلامة المواطنين ويساهم في تحسين حركة السير والجولان بالمنطقة.

كما تطالب الساكنة ، حسب استقصاء للرأي العام بخصوص مطالب الساكنة المليلية قامت به جريدة النشرة ، تبين انه إلى جانب استحسانهم لهذه المبادرة الطيبة ، بأن طموحاتهم تتجاوز ذلك إلى الرغبة في السير على نفس منوال التنمية المحلية التي تسشهدها هذه النقطة الطرقية ، ومطالية المسؤولين في التفكير في السير على نفس المنهاج بالنسبة للعديد من الطرق والمسالك المعبدة وغير المعبدة الأخرى التي تربط عددا من الدواوير بمدينة تيط مليل وتحتاج إلى إصلاح ، كدوار المساعدة والقشلة وأولاد سيدي مسعود ، لفك العزلة عنها وتمكين الساكنة من استعمال طرق في مستوى تطلعها وتطلع القائد الأول للتنمية الوطنية صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده في تقريب المصالح الإدارية والتجارية والصحية والاقتصادية وغيرها من المواطنين وتمكينهم من ممارسة حقهم في عيش كريم ومتحضر .










