![]()
جريدة النشرة : محمد الصديق
يؤدي تراكم النفايات المنزلية دون التخلص منها بصورة نهائية بحي اكرامن بفم الجمعة المركز إقليم أزيلال إلى تشكيل مصدر للخطر يهدد صحة المواطنين بحي اكرامن.
فأكوام القمامة المتراكمة بهذا الحي تشجع على تكاثر البكتريا والجراثيم والفيروسات والقوارض مما يؤدى إلي انتشار الأمراض وتفشي الأوبئة الفتاكة ؛ ما لم يتم جمعها والتخلص منها في الوقت المناسب وبالطرق الصحيحة.
يمكن القول إن البيئة المحيطة بالإنسان هي من صميم حقوق كل إنسان، إذ أنها تؤثر بطريقة مباشرة او غير مباشرة على صحته ومعيشته، وأسرته والمجتمع الذي يعيش فيه، مثل حقه في هواء نظيف أو مياه نظيفة وبيئة نظيفة وصحية.

لذا فإن الحفاظ على البيئة لم يعد رفاهية؛ وإنما أصبح حقا من حقوق المواطن وقضية تتوقف عليها قدرة الإنسان على التمتع بحياة آمنة وصحة جيدة، تتيح له أن ينتج وأن يبدع.
ينص المبدأ الأول من إعلان ستوكهولم عام 1972 على “أن للإنسان حقاً أساسياً في الحرية والمساواة وفي ظروف عيش كريمة، في ظل بيئة ذات نوعية جيدة، تسمح له بأن يعيش حياة كريمة مرفّهة. وعلى الإنسان تقع مسؤولية مقدسة فيما يخص حماية وتحسين البيئة لصالح الأجيال الحالية والقادمة”.

لهذا تقدمت ساكنة حي اكرامن فم الجمعة المركز بشكاية إلى المسؤول عن مكتب النظافة بالجماعة التراببة لجماعة فم الجمعة موضوعها معضلة الأزبال بحي اكرامن والتي تخبر من خلالها بالوضعية الخطيرة التي تقلق المواطنين داخل هذا الحي والمتعلقة بتفاقم الأزبال، بحيث اينما وليت وجهك فثمة أزبال، وأزبال تسبب الاختناق وتثير الأعصاب، روائح كريهة انعكست على صحة الأطفال والشيوخ والتلاميذ .

وفي تصريح لأحد الفاعلين المدنيين حول المشكل ، يقول فيه : نعم، نعرف وضعية قطاع النظافة حالة مزرية وكارثية ، وكنا من الذين تحلوا بكثير من الصبر، ولكن أن تملأ صناديق القمامة في أماكنها وتترك الأزبال في جنباتها أكثر من شهرين ، فهذا يعتبر قمة العبث بالمسؤولية والاستهتار بصحة السكان والمواطنين وسكان الحي ، مضيفا في رسالة يوجهها إلى رئيس المجلس الجماعي قائلا فيها : فعلى الرغم من إثارة المشكل شفويا لدى المسؤول عن النظافة ، فلا أحد اكترث بحال المواطنين ، وما يستلزم أكثر عندما نجد جحافل من العمال ببعض الأحياء لا يفصل بعضهم عن حي اكرامن الا أمتار قليلة، يقومون بجمع الأزبال بل وحتى أعقاب السجائر بتلك الأحياء المحظوظة ، فيما ساكنة حي اكرامن العليا يختنقون بالروائح الكريهة التي تنبعث دون توقف عن الأزبال وخاصة في بداية فصل الصيف.
متابعا في رسالته أن ساكنة حي اكرامن هم من ساكنة فم الجمعة ،ولهم الحق في بيئة سليمة. فلماذا التمييز بين الأحياء وهذا الحي من الناحية الساحلية ؟

اذن لماذا جعلتموهم كالحيوانات تنام مع أزبالها ؟ أليسوا هم بشر ومن الرعية ولهم كرامة؟ أليس من حقهم تنفس الهواء النقي ؟
ليختم رسالته متمنيا أن يرق قلب المسؤولين وتأخذهم انسانيتهم واخلاقهم فترسل إلى هذا الحي بعضا من العمال لتطهيره وتطهير الشوارع من النفايات الكثيرة التي أصبحت عدو الساكنة الأول.
وسنوافيكم بشريط فيديو يوضح اكثر الحالة المزرية التي يظهر عليها مكان القمامة بحي إكرامن التي لا تشرف ساكنة الحي على الخصوص وفم الجمعة عموما.










