![]()
جريدة النشرة : حسن أوحسين
بعد انفراد جريدة النشرة بفضح الفوضى والتسيب الصادر عن محتلي الملك العمومي من باعة متجولين ومحلات تجارية ومقاه وغيرها التي تكرس ظاهرة استغلال الشارع العام بأبشع الصور التي تسيء إلى المنظر العام لمدينة أولاد عياد وتساهم في خلق عدة مشاكل بها كالتضييق على مستعملي الطريق وخاصة على مستوى ساحة الحرية التي اكتسحها ما يسمى بالترامي علئ الملك العمومي بقوة لا يمكن التغاضي عنها كما تفعل السلطات المحاية التي لا تحرك ساكنا في الموضوع مما يثير الشك حول إمكانية تواطؤها فيما يحدث لتصبح هذه النقطة من المدينة بالذات مقطة سوداء قد تستغل الفوضى بها إلئ فسح المجال للعديد من الخروقات والموبقات التي يمكن أن تجد أرضية خصبة بها وتجعل الأمر يسير نحو الانفلات الأمني والاجتماعي …
هذا الأمر الذي أيقظ حس المسؤولية لدى بعض المسؤولين بالجهة كالقائد الجهوي للدرك الملكي لبني ملال خنيفرة ليأخذ البادرة بزيارته لمدينة أولاد عياد رفقة قائد المركز المحلي للدرك الملكي بهذه المدينة ليركن سيارته ويقوما معا بجولة تفقدية للمكان مرتجلين ليقفا فعلا على الخروقات والفوضئ العارمة التي تعم المكان ، مما دفع بالقائد الجهوي للدرك الملكي بإعطاء أوامره وتعليماتها لعناصر دراجي الدرك الملكي بالتدخل لفرض النظام وإعادة الوضع إلى حالته الطبيعية في غياب أي تدخل من طرف السلطات المحلية التي تبدو خارج التغطية ، ما أصدر القائد الجهوي أوامره المباشرة لقائد المركز المحلي بمدينة أولاد عياد بالسهر على الوضع والوقوف عليه شخصيا على قدم وساق بخلق دوريات تعمل ليل نهار على ضبط النظام واتخاذ الإجراءات اللازمة في حق كل مخالف لدرجة أن ضبط هذه المخالفات المرورية قد بلغت حوالي 60 مخالفة في اليوم الواحد.
وبهذه البادرة الطيبة للقائد الجهوي للدرك تم فعلا الحد من التسيب والفوضى التي عرفتها المدينة ، لكن لابد من تدخل الجهات المعنية الأخرى وتظافر الجهود للنهوض بأولاد عياد وجعلها تلبي طموحات الساكنة والزوار معا.









