![]()
جريدة النشرة : كمال الديان – طنجة
احتضن مدرج عبد الله كنون بثانوية الأمير مولاي الحسن للأقسام التحضيرية بطنجة ، انطلاق فعاليات المهرجان الإقليمي الاول لمؤسسة التفتح الفني و الادبي بطنجة والذي سينظم من 25 إلى 29 يونيو وذلك عشية الجمعة 25 يوينو 2021، وفق برنامج يشمل كل من الصورة و التشكيل ، و الحكي والحكاية والمونودراما والسينما ، والشعر والموسيقى والفنون الشعبية

وفي هذا السياق قال رشيد ريان المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية و التكوين المهني و التعليم العالي و البحث العلمي بطنجة أصيلة ،أن هذا المهرجان جاء تتويجا لاختيار نهجته الوزارة الوصية على القطاع التربوي ، بجعل مواد التفتح قناة لصقل مواهب المتعلمين و تفجير طاقاتهم في ميدان يجدون فيها آفاق رحبة للتعبير بأشكال متنوعة في التشكيل و المسرح و الفن و الأدب ، مضيفا على أن النسخة الأولى للمهرجان المنظم من طرف المديرية الإقليمية هي فرصة لعرض أنشطة الإبداع في الحياة المدرسية يتعرف من خلالها على أنشطة مندمجة داخل المجتمع يجد فيها المتعلمون ذواتهم

من جهته أكد مدير مركز التفتح الفني والادبي طارق اليزيدي على ان النسخة الاولى لهذا المهرجان ستكون واعدة بعد سنة دراسية استثنائية تميزت بزخم من الانتاجات الفنية و الادبية لتلاميذ وتلميذات المركز ، تحت إشراف وتاطير خيرة من الاساتذة في التشكيل و الصورة و المسرح و الموسيقى و الادب.و الشعر واللغات .
و أكد اليزيدي على ان الادوار التي انيطت بمركز التفتح أدوار على قدر كبير من الأهمية ، فالمركز قام بأدوار تربوية مهمة صنعت أسماء شقت طريقها في مجال الفن و التشكيل و الصورة موازة مع مسارها الدراسي

وشدد اليزيدي على أن برنامج المهرجان هو برنامج واعد و متنوع و هو عبارة عن مشتل لزراعة بذور الإبداع لذى الناشئة على حد تعبيره
رشيد أوطج المشرف على ورشة التشكيل و الفنون التشكيلية اعتبر أن التشكيل إحدى أهم الصور التعبيرية التي يجد التلاميذ ضالتهم فيها ، فالمركز اتاح للمتمدرسين بالمدرسة العمومية المغربية ، مما يمكنهم من الحصول على دبلوم يأهلهم للاتحاق بمعاهد عليا في الفنون البصرية و غيرها من المعاهد ذات الصلة ، فالمركز يمنح للمتعلم فرصة تنمية مهاراتهم وصقلها ، حيث يستقطب المركز تلاميذ و تلميذات ابتداء من المستوى الرابع ابتدائي إلى غاية الباكلوريا ، وكون مادة التربية التشكيلية مادة دراسية ضمن المقرر الدراسي العام ، فالانتساب إلى المركز يعد حلقة وصل بين الحياة المدرسية و الأنشطة الموازية على حد تعبير أوطج.

خولة الخراز المسؤولة عن ورشة الغناء و الأداء بالفرنسية اعتبرت المهرجان فرصة لإظهار مواهب دفينة لتلاميذ عشقوا لغة موليير و اعتبرت الأنشودة باللغة الأجنبية فرصة جميلة لبراعم أظهروا علو كعبهم في هذا المجال
يسرى أكعبون تلميذة تنتمي لجمعية التواصل للصم و البكم مشاركة في المعرض التشكيلي المنظم خلال المهرجان استحسنت هذه المبادرة شاكرة الجهة المنظمة على إتاحة الفرصة أمامها و أمام زميلاتها للتعبير باللون و الريشة

التشكيل و الفوتوغرافية و السينما و المسرح و الموسيقى و الفنون الشعبية و غيرها من أصناف التعابير الإنسانية هي خدمات يقدمها مركز التفتح الفني والأدبي بطنجة ، و الذي أبى إلا أن ينظم مهرجانا إقليميا يحتفي بمنسبيه .
وسنوافيكم بشريط فيديو يقربكم أكثر من أجواء المهرجان وارتسامات المشاركين والمسؤولين وعلى راسهم السيد ريان المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية بطنجة .









