![]()
جريدة النشرة : عثمان الوقيفي
على إثر الفاجعة التي روعت ساكنة سيدي عثمان بوفاة الشابة سلمى بعد العملية القيصرية التي أجراها لها الطبيب كميل عصام أخصائي أمراض النساء والتوليد بالمستشفى الإقليمي بسيدي عثمان والتي ترتبت عنها مضاعفات صحية مع إرتفاع الضغط الذي كانت تعاني منه الفقيدة كما أخبرت به طبيب التوليد حسب ما صرحت به والدتها والإهمال الذي طال الفتاة بعد العملية القيصرية ، مما أودى بحياتها وهي لم تتجاوز بعد 18 سنة من عمرها .
لذلك قررت وزارة الصحة ، بعدما توصلت بتقرير لجنة تقصي الحقائق بخصوص النازلة ، توقيف الدكتور كميل عصام من مزاولة مهنته داخل المستشفى وخارجه إلى حين صدور قرار نهائي في شأنه مع استكمال البحث الذي لازال جاريا.
كما أن الطبيب كميل عصام الأخصائي في أمراض النساء والتوليد بالمستشفى الإقليمي بسيدي عثمان كانت تحوم حوله شكوك بسبب ما يروج عنه من ممارسات غير قانونية ولا مهنية ولا إنسانية في حق المواطنات اللواتي كن يقصدن المستشفى من أجل الولادة .
وقد خرجت عدة مواطنات في هذا الشأن يفضحن ممارساته هذه ويعبرن عن غضبهن من تجاوزاته الكبيرة في مجال عمله والتي حولت حياتهن إلى جحيم لا يطاق ماديا ومعنويا ، الأمر الذي يوجب تعميق البحث من طرف المسؤولين المعنيين ل بما يستحقه من عقاب وجعله عبرة لكل من تسول له نفسه التلاعب بأرواح المواطنات وصحتهن وصحة اطفالهن .









