![]()
جريدة النشرة : كمال الديان / طنجة
احتضنت قاعة الإعلاميات بالثانوية الإعدادية انوال المحطة الثالثة ضمن سلسلة ورشات تكوينة نظمتها كل من الوكالة الإسبانية للتعاون الدولي من أجل التنمية بتنسيق مع مصلحة الشؤون التربوية بمديرية طنجة أصيلة وذلك عشية الثلاثاء 10 ماي2022 .

الورشة تميزت بحضور الفنان التشكيلي ” تونغاتا نوبيسي جينيور”المنحذر من جمهورية إفريقيا الوسطى الذي حل ضيفا على المؤسسة التعليمية حاملا معه تجربة فنية فريدة تعكس غنى الثقافة الأفريقية حيث قدم عرضا مستفيضا عن عمله الفني
جنيور اعتبر الفن رسالة كونية تكسر جميع القيود و الحواجز التي صنعها بنو البشر ، فاللون و الشكل رسائل إنسانية فواحة بعبق الاحاسيس البشرية التواقة إلى كشف وسبر أغوار الذات الإنسانيةعلى حد تعبير جنيور

الفنان المحاضر اعتبر إقامته بالمغرب ، إقامة ملؤها الإرتباح ، لكون المغرب شكل دائما بلدا الثاني، وفي هذا السياق تفاعل المتعلمون و المتعلمات مع تجربة جنيور ، ففي معرض سؤالها للمحاضر تطرقت التلميذة دعاء أحيزون إلى أن قوة رسالة الفن تكمن في وصوله إلى قلب المتلقي بصريا و وجدانيا ، مما خلق جدلا سرمديا حول قوة التشكيل في صنع الفارق ـ وتذويب الإختلاف لينصهر في صناعة إنسان متعايش مع الآخر .

الحباسي محمد منسق الأندية التربوية بالثانوية الإعدادبة أنول ، اعتبر هذه المحطة متميزة كونها جاءت بتجربة انسانية فنية لفنان جمع بين الاختلاف والشمولية ،مضيفا أن عمل الاندية التربوية يعد آلية من آليات ترسيخ قيم العيش المشترك ، مقترحا أنجاز جدارية فنية من أنجاز نادي الفنون و الإبداع .

خلال الورشة التكوينية تم قراءة أبيات شعرية للشاعر الكاميروني روني فيلومبي ، و هو كاتب و أديب تميزت كتباته بنداءات و دعوات قبول الأخر كاستغاثة إنسانية في حاضر طغيان الذاتية و الفردانية

يبقى العيش المشترك رهانا تربويا ، رصد له العديد من الكفاءات و المحطات في مؤسسات التنشئة و التعلم ، من أجل بناء جيل منفتح مؤمن بقيم التعايش دون تمييز .









