![]()
جريدة النشرة : كمال الديان / طنجة
تواصلت سلسلة طنجة في كتاب و التي ينظمها بيت المبدع فرع طنجة ، في سعي منه على البحث عن كل ما ارتبط بعروس البوغاز من إنتاجات أدبية وشعرية و قصصية ، فكان لقاء مساء الأربعاء 25 ماي 2022 بقاعة محمد شكري بالمركز الثقافي أحمد بوكماخ بطنجة ، لقاء تجدد فيه الوفاء للكلمة و الأبداع الادبي في قراءة نقدية لكتاب مقهى الحافة عزلة في الزحام للكاتب الزبير بن بوشتى .

الزبير بن بوشتى الكاتب المسرحي و العاشق و المتيم بمدينة طنجة كان ضيف اللقاء الثقافي الذي حضره ثلة من الادباء و الشعراءو الإعلاييمن و ممن عايشوا الزبير في مسار طويل يشهد له القاصي والداني بالتميز و العطاء المتجدد
بن بوشتى في روايته التي حملت عنوان مقهى الحافة عزلة في الزحام ، أحيى نوستالجيا الزمن الجميل ، في وصف أمكنة معينة و خصوصا مقهى الحافة الذي شكل أيقونة سياحية للمدينة ، حيث سافر بالحضور إلى حقبة جملية جمعته بالراحل محمد شكري التي ما فتأت روحه تحف الحضور بقاعة ازدانت جدرانها بصوره.

عبد اللطيف شهبون و في قراءة نقدية للمؤلف ، اعتبر العنوان كعتبة ادبية تحمل متناقضا وصفيا يدفع القارء إلى التساؤل عن ماهية العزلة التي شكلها المقهى وسط زحمة و زخم المدينة ، شهبون شدد على تميز بن بوشتى في شتى مؤلفاته التي كان الزبير وفيا لطنجة في أدق تفاصيها السردية .

وفي تصريح لجريدة النشرة ، اعتبر الكاتب المحتفى به اللقاء فرصة للتطرق إلى الكتابات التي لها علاقة بطنجة و بالمخيال الأدبي و المسرحي و الفني ، و كذلك مناسبة لتقاسم و تشارك مجموعة من المواضيع ذات الصلة .
العربي غجو مسير اللقاء اعتبر الزبير شاهد عصر عاصر في أشد لحظات طنجة غنى ، حيث تفاعل فيها المحلي بالوطني و الكوني ، وارتبط بأسماء لمعت في سماء المدينة كمحمد شكري و بوول بولز و وغيرهم ، مخلفا إبداعات “لالة جميلة” و يا موجة غني” والنار الحمرا “ليشكل أيقونة طنجة .

الزهرة الحميمدي رئيسة بيت المبدع ، أكدت على أن برنامج طنجة في كتاب ، ليس فسحة أو لقاء ترف أدبي ، بقدر ما هو وفاء لكل الادباء الذين كانت كتاباتهم وفاء و عربون حب لمدينة تستحق هذا العشق المتجدد عبر الزمان و المكان .









