المغرب يواصل نهج سياسة اليد الممدودة تجاه الجزائر …

إدارة الموقع24 يونيو 2023Last Update :
المغرب يواصل نهج سياسة اليد الممدودة تجاه الجزائر …

Loading

جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا

 

 

بقية الحديث … لازالت المملكة المغربية الشريفة تواصل نهج سياسة اليد الممدودة تجاه الشقيقة الجزائر ، بكل عزيمة وصبر وسعة صدر ، رغم تعنت حكام الأخيرة الذين يتخذون مواقف تتسم بالغباء وسوء الفهم لمواقف المغرب الكثيرة و المتعددة التي عبر فيها ولازال عن نيته الحسنة في فتح صفحة جديدة مع الشقيقة الجزائر تتسم بالتفاهم والتعاون والتعايش في إطار المصير المشترك والمكونات القوية التي تجمع بين الشقيقين وما يجمع بين شعبيهما من احترام متبادل وتقارب كبير في العادات والتقاليد واللغة ووحدة الدين والمصالح الثنائية التي يمكن أن تزيد من قوة هذه الروابط والعلاقات ، والعمل على انصهار كل أنواع الخلافات المختلقة وإذابتها ، وتبديد السحب الداكنة التي تحجب الرؤيا وتظلم الأفق ، للعمل معا على تصفية النفوس والسير قدما نحو مستقبل زاهر واتباع خارطة الطريق التي تخدم مخططات البلدين الشقيقين معا في إطار “رابح رابح ” دون ترك أي فرصة لأعداء وحدتهما على الخصوص ووحدة المغرب العربي بصفة عامة ، فيخلقوا كتلة قوية ومتماسكة تمكنهم من فرض اتحادهم ووجودهم كدول متكاملة وقوية وصانعة للقرار وشعوب متحدة وأمم ذات حس جماعي متحضر وراق ، تتطلع إلى التعاون والتطور والازدهار والسلام .
هذا ما يسعى إليه المغرب الذي عبر فيه مسؤولوه وعلى رأسهم ملك البلاد حين خرج مرات عديدة من خلال خطاباته ومراسلاته الكثيرة ، وعبر أيضا بطرق عملية كإرساله لممثل الدبلوماسية المغربية المتمثل في قنصل عام إلى الديار الجزائرية لفتح نافذة سياسية وردية في جدار القطيعة الذي وضعه حكام الجزائر والذي تعد أخبث لبناته وأكثرها حماقة اختلاقهم لكيان البوليساريو الوهمي والتدخل في الشؤون الداخلية للمغرب بهدف خلق البلبلة في صفوف المغاربة والتفرقة بينهم وتقسيم البلاد إلى قسمين ومحاولة طمس معالم الحدود الشرعية الحقيقية للمملكة الشريفة والاستيلاء على أجزاء أخرى من تراب المملكة كالصحراء الشرقية ومناطق أخرى ورثوها عن المستعمر الغاشم ، الذي جعلهم كالدمى المتحركة يتحكم في خيوطها كيف يشاء ، وهم يكتفون بقبلات رؤساء ماماهم فرنسا وجماجم قتلى الحرب العالمية مجهولي الهوية وابتسامات هؤلاء الرؤساء الفرنسيين الكاذبة واستخفافاتهم المتكررة بحكام الجزائر البلهاء المنغمسين في اللهو والخمر والمجون والقمار واستباحة ثروات البلاد والعباد الكثيرة التي لا تعد ولا تحصى ، لينعم بها الكابرانات ويحرم الشعب من الاستفادة منها كحق مشروع ومكتسب يضمنه الدستور والقانون … فإلى متى سيستمر حكام الجزائر في تعنتهم هذا الذي لن يجديهم شيئا ؟
أليس في أرض الجزائر حكماء يستطيعون التدخل بحكمة وتدبر وعقلانية لتدارك الموقف ، لإنقاذ ما يمكن إنقاذه ووضع قطار هذا البلد الشقيق في السكة الصحيحة ، وتجنيبه كل ما يمكن أن يعرقل سيره نحو الازدهار والتقدم والخير؟ … وللحديث بقية .

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News