دخول عاملات شركة بعين السبع في صراخ وبكاء هستيريين مخافة إصابتهن بفيروس كورونا الذي أصيبت به إحدى العاملات معهن

إدارة الموقع13 أبريل 2020Last Update :
دخول عاملات شركة بعين السبع في صراخ وبكاء هستيريين مخافة إصابتهن بفيروس كورونا الذي أصيبت به إحدى العاملات معهن

Loading

جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا

 

بقية الحديث … لمجرد علمها بالإصابة المؤكدة إحدى الموظفات لديها بفروس كورونا المستجد ، بادرت شركة لأحد الفرنسيين المتواجدة بالحي الصناعي لعين السبع إلى استقدام طاقم طبي مختص في الفحوصات الآلية والمخبرية للتأكد من الحالة الصحية للعاملات والموظفات  بها بخصوص إيجابية أو سلبية نتائج الفحص الخاص بكورونا كوفيد 19 ، والذي تسبب في انهيار عصبي للعاملات بالشركة اللواتي دخلن في هستيريا من البكاء الصراخ الشديدين مخافة إعلان نتائج الفحوصات الخاصة بهن وبزميلاتهمن في العمل

واللائي أرجأن احتمال إصابتهن  بالفيروس بسبب تعاملهن المباشر في شكل يومي مع المصابة التي كانت تزودهن بوسائل وآليات العمل والتي خفن أن تكون قد نقلت إليهن العدوى التي بدورهن سيكن قد نقلنها لأهلهن وذويهن وكل من كن على احتكاك وتواصل مباشر معه من الباعة والتجار والحرفيين قرب مقرات عملهن أو في الطريق التي يستعملنها ذاهابا وإيابا أو في الأحياء التي يسكن بها .


الأمر الذي أثار في نفوسهن الإحساس بالخوف وإلقاء اللوم على صاحب الشركة الذي كان يرغمهن على العمل رغم ظهور حالة الإصابة المؤكدة التي تسببت ، حسب تصريحات العديد منهن ، بأنهن أحسسن بعدها بأعراض مرضية جعلتهن يطالبن بضرورة قيامهن بالفحوصات المخبرية للتأكد من حالاتهن وإنقاد الوضع قبل استفحال العدوى و فوات الأوان .
كما أنهن فضلن التوقف عن العمل مجرد إحساسهن بالتعب وارتفاع حرارتهن ، للمكوث في بيوتهن اتقاء للعدوى وتطور حالاتهن ، ليهددهن صاحب المصنع بفسخ العقدة التي تربطه بهن وتوقيفهن عن العمل بلا رجعة ، إن لم يرضخوا لأوامره بمتابعة العمل.


وهكذا أصبح الفضاء المحادي للمصنع المذكور كساحة مبكى أو ما يسمى ب” المندبة ” تتناثر فيها أجساد العاملات هنا وهناك ، منها من أغمي عليها من شدة الخوف والصدمة ومنها من دخلت في حالة هستيرية من البكاء والصراخ الممزوجين بالخوف والرهبة والهلع .


إنها كارثة بكل المعايير يجب التصدي لها بشيء من العقلانية والتدبر ووجه العجل لإنقاد من يمكن إنقاده قبل أن يتطور الأمر ويخرج عن الطوع… وللحديث بقية .

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News