![]()
جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا
بقية الحديث … تحولت مدينة نيويور الأمريكية التي اتسمت بالجمال والنشاط والحيوية الأيام الأخيرة إلى مدينة الموت بسبب الجثث الكثيرة للمصابين بكورونا كوفيد 19 والتي تلفظها يوميا مستشفياتها لدرجة أن هذه الجثث أصبحت تنقل بالجملة بواسطة شاحنات مبردة وعربات حمل البضائع ، الأمر الذي خلق الرعب في صفوف الأطقم الطبية المتابعة لحالات الإصابة بهذا الوباء الخطير الذي بدأ يحصد أرواح المواطنين الأمريكيين بسرعة مذهلة والتي ذكرت الإحصائيات الأخيرة للأربع والعشرين ساعة الأخيرة أن عدد ضحاياها الذين فارقوا الحياة قد بلغ 400 شخصا أغلبيتهم مسنون ، لكن المخيف أكثر هو الرقم المهول الذي بلغ 83 ألف حالة إصابة بهذه المدينة من 200 ألف حالة على صعيد الولايات كلها ، حسبما صرح به حاكم المدينة ، ليتراوح عدد الانتشار بها بين 8500 و9000 إصابة خلال الأيام الماضية الذي يعد سيئا ، بحيث يتواجد حوالي 12000 حالة تخضع للعلاج في المستشفيات منهم 3000 شخصا موجودين في العناية الفائقة
ولازال حاكم نيويورك يعاتب ترمب الرئيس وحكام باقي الولايات عن عدم التدخل السريع وإرسال المساعدات قبل أن تشتد الأزمة خلال وقت الذروة المنتظرة في نهاية هذا الشهر الذي هو شهر أبريل والتي هي في تصاعد و قد يصل عدد الوفيات خلال ذلك إلى حوالي 16000 ، مما سيقتضي سحب المرضى من أنواع أخرى من الأمراض إلى مستشفيات عائمة وغيرها سيتم توفيرها لهذه الحالات الأخرة من بهدف تخصيص مستشفيات المدينة للمصابين بوباء كورونا.
أما في بريطانيا فإنها تشهد أوضاعا أكثر سوءا من الماضي حسب رأي رئيس حكومتها المصاب هو أيضا بفيروس كورونا بوريس جونسون ، بحيث تشهد اليوم حوالي 563 حالة وفاة في الأربع والعشرين ساعة الأخيرة وهو ارتفاع كبير يبلغ 31 بالمائة مقارنة ببوفيات أمس ليرتفع هذا العدد إلى 2350 حالة وفاة ، من بينهم طفل في الحادية عشر من عمره وطبيب مسن متقاعد يتجاوز المائة سنة لبى دعوة الانخراط في عملية محاربة وباء كورونا مما يسجل أيضا حوالي 4000 حالة إصابة جديدة ليرتفع العدد الإجمالي إلى 30000مصاب ، حسب الإحصاءات التي أفادت بها هيئة الصحة البريطانية ، في انتظار توقع الارتفاع أوالانخفاض خلال وقت الذروة التي يرتقب أن تكون بين هذين الأسبوعيت المقبلين.
وفي فرنسا سجلت الإحصائيات حوالي 57000 حالة إصابة بالفيروس فيها 5000 حالة جديدة و500 حالة وفاة في اليوم الأخير ، الأمر الذي أثر على نفسية المواطنين الفرنسيين الذين وجد منهم المزارعون عدة مشاكل في ممارسة عملعم اليومي وتصريف منتوجاتهم الحيوانية وغيرها بسبب الحظر الصحي الذي يفرضه عليهم هذا العدو الوبائي الذي أثر على جميع مناحي الحياة سواء الاقتصادية أو السياسية أو الاجتماعية وغيرها
وقد ضرب فيروس كورونا في إسبانيا رقما قياسيا للوفيات بسبب الإصابات الكورونية الذي وصل 864 حالة مما يرفع عدد الوفيات إلى أكثر من 9000 حالة منذ الإعلان عن أول حالة إصابة بها و التي كانت منذ شهرين .
وفي إيطاليا سجلت السلطات 727 حالة إصابة جديدة فيما وصل عدد الإصابات 110000 حالة ، فيما سجلت بلجيكا 828 حالة وفاة بعد تسجيل 123 وفاة جديدة كما ارتفع مؤشر الإصابات ليلامس حاجز 14000 مصاب مع
تسجيل 1190 إصابة جديدة
وقد قدر عدد المصابين في العالم إلى 913 ألف حالة إصابة في وثيرة سريعة للوصول إلى المليون إصابة لا قدر الله ، كما فاق عدد الوفيات 45000 شخصا
كما تم استنتاج الخبراء في المجال لشيء يدحض كل ما جاء من معلومات سابقة حول من هم عرضة أكثر للإصابة بفيروس كورونا كوفيد 19 لأمر مثير مثير يفضي إلى تكافؤ الإصابة بهذا الوباء الفيروسي الكوروني دون استثناء أي فئة عمرية بتفاوت نسبي جدا ليس إلا بحيث لاحظوا من خلال الإحصائيات اليومية للحالات أن الإصابات كانت في صفوف جميع الفئات العمرية بدون استثناء صغارا وشبابا وشيوخا … وللحديث بقية .










