![]()
جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا
بقية الحديث … انطلقت أولى تبعات الحرب البيولوجية التي فرضت على العالم من أطراف تتبادل التهم فيما بينها حتى تبعد عن نفسها المسؤولية الإجرامية التي تسببت ولا تزال في إزهاق أرواح الأبرياء من شعوب دول العالم التي اكتسحها وباء كورونا كوفيد 19 بسرعة متناهية وأضرار بشرية لا يصدقها العقل ، بالإضافة إلى الأضرار المادية التي شملت الميادين الأساسية وتسببت في شلها وخلق خلل كبير في التوازنات السياسية والاقتصادية والتعليمية والصحية والاجتماعية وغيرها من مجالات الحياة والأسس الحضارية والإنسانية التي بدأت تفقد قيمتها ومصداقيتها باتباع بعض الجهات كالولايات المتحدة وغيرها لسياسة “sauve qui peut ” أو ” من بعدي الطوفان” بحيث في ظل الواقع الوبائي المفروض بقوة دفع هذه الجهات إلى إعلان حرب الخدعة والغدر واللصوصية في سباق جنوني وبلا رحمة نحو الاستحواذ على كل ما يتعلق بالوسائل التي قد تحتاجها في مواجهة جائحة كورونا .
وهكذا ، ومن صور هذا الواقع المرير ، وقعت حادثة طريفة ومخزية في نفس الوقت إبان الأيام القليلة الأخيرة تمثلت في قيام جهات مسؤولة بتحويل طلبية تشتمل على حوالي 10000 كمامة طبية قام أحد المواطنين الكنديين بجلبها من الصين عبر الطائرة عن طريق شركة d h l الدولية إلى كيبيك ، ليفاجأ باختفائها من المخازن التي استقبلتها فور وصولها ، ليعلم بعد ذلك بأن هذه الطلبية قد تم تغيير وجهتها إلى الولايات المتحدة بطرق مشبوهة ، مما جعل السلطات الكندية تفتح تحقيقا في حيثيات الحادث الشنيع الذي يبين عن فقدان القيم والمفاهيم الانسانية … وللحديث بقية .









