![]()
جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا
تم العثور هذا اليوم على مولود جديد ذكر متخلى عنه أمام مسجد فاطمة الزهراء بحي بدر بتيط مليل إقليم مديونة وذلك بحضور السلطة المحلية ورجال الأمن بحيث قام رجال المطافئ وعلى رأسهم القائد الإقليمي ، مشكورين بواجبهم المهني والإنساني بتقديم يد المساعدة لهذا المولود الجديد الذي تم الخلي عنه في غياب تام للضمير وفي ظروف قاسية وخطيرة تتمثل في مرحلة انتشار وباء كورونا المستجد ليصبح عرضة للعدوى في أي وقت ،مما اضطر عناصر الوقاية المددنية إعداده والقام بما يلزم ونقله على وجه السرعة إلى مركز قطرة حلي المتواجد بسيدي بوسمارة بالمدينة القديمة لاتخاذ المتعين في ذلك.

الأمر الذي يؤكد دور السلطات المحلية والأمنية وعناصر الوقاية المدنية في الحفاظ على صحة المواطنين ومصالحهم في مثل هذه الظروف وغيرها ، مما يجعلنا نشيد بدورهم الكبير وإنسانيتهم ومهنيتهم العالية في تأدية الواجب ، إلى جاني الطواقم الطبية التي بدورها تضحي في سبيل إنقاد المواطنين وخدمة البلاد والعباد والين نحييهم من هذا المنبر على وطنيتهم وإنسانيتهم التي عبروا عنها في مواقف عديدة والتي ذهب ضحيتها ثلاثة من الأطباء شهداء الواجب الذين أصيبوا بهذا الوباء القاتل ، في حين لازال عدد كبير زملائهم موضوعين تحت إجراءات الحجر الصحي بالمستشفيات العمومية المخصصة لاستقبال المصابين بفيروس كورونا كوفيد 19 الذي تم إعلان الحرب عليه بضراوة من قبل الجهات المعنية في الدولة وعلى رأسها صاحب الجلالة الملك محمد السادس بإعطاء تعليماته السامية بمواجهة هذه الجائحة بكل ما لدينا من وسائل وإمكانيات مادية وبشرية ، وتفضل جلالته بالتبرع بمائتي مليار سنتيم للصندوق المخصص بمحاربة الجائحة ، مما جعل بادرته الإنسانية والرائدة هذه تجعل العديد من المؤسسات المليةالشركات ورجال الأعمال يقبلون على المشاركة في هذا العمل الوطني والإنساني بسخاء يحسب لهم في ميزان حسناتهم .

لهذا فعلى الجميع مؤسسات ، مسؤولين ومواطنين ، الانخراط في هذه العملية لإنقاد ما يمكن إنقادة على سبيل قول عبد الوافي لفتيت وزير الداخلية أننا كلنا في سفينة ويلزمنا كلنا الانخراط في عملية الإنقاد ، فإما ننجو جميعنا أو نغرق كلنا ، ونحن كمغاربة واثقون من التكثل والانضمام والتضحية كلما احتاجت بلادنا لذلك وعزمنا وعزيمتنا لا يفتران أبدا فيما يصب في مصلحة البلاد والعباد ، رافعين دائما وأبدا شعار التحدي شعارنا الخالد “الله . الوطن . الملك “










