رسالة إلى رهط الخليج صحفي قنوات الصرف الصحي

إدارة الموقع29 أبريل 2020Last Update :
رسالة إلى رهط الخليج صحفي قنوات الصرف الصحي

Loading

جريدة النشرة : د. عبد اللطيف سيفيا
بقية الحديث … أيها الرهط البئيس ،يا من لا يملك سوى لسان سليط لا يضر ولا ينفع ، فما دمت تصرح بكل وقاحة بأننا ندفع بناتنا ترقص للرجال ، وأنا لن أذكر نساءكم بسوء ، فما قولك في رقص من تسمونهم رجالا ، بل فطاحلكم وأسيادكم من ملوك وأمراء لكفار جعلوهم كالقردة الخاسئة ، ينتشون انتشاء الغانيات المعبرات عن فرحهن باستقبال العازمين على اكتراء أجسادهن المتعطشة لممارسة الفاحشة وتقبيل الحشفة ولعق الأحذية التي تدوس رقابكم وتذلكم حق الذل والعبودية لتولوهم بكل الرعاية والاهتمام وتسلموا لهم أنفسكم الوضيعة وهممكم الخنوعة ، وتتخذوهم كالآلهة وتتحولون إلى قرابين لا تسمن ولا تغني من جوع وكأنها من نفس القطيع الذي يستهويه الثغاء ويستقوي بذباب الغائط الإلكتروني عديم الفائدة والتجربة والذي لا يقوى على صنع صنيع وإبداع بديع سوى بصبصة ديله لأسياده الذين حطوا الطير على جماجمهم الفارغة التي لا تصلح حتى للزبالة ، لتطعنوا الشرفاء وتنعتوهم خارج محيط الواقع الذي لا يمكنكم وطأ شبر منه ولو في أحلامكم . هلا وضعتم أعينكم في جحورها وجعلتموها تنعم بالإبصار إلى منجزاتنا التي جاءت شهادتكم فيها نابعة من حسد وحقد وجهالة فعل ، فنحن إن أردتم معرفة حقيقتنا ، فاسألوا الرواد عنا ، ولا داعي لحجب الشمس بالغربال أيها الهمج الأندال . فنحن لا نبيع أصلنا ومبادئنا وديننا مثلكم بعد أن أمنتم على مقدسات أمة وثقت بكم كما وثقت الكف باحتواء الريح . فتعالوا نقارن إنجازاتنا العظيمة بإنجازاتكم التي لا تبارح الصفر المكرر الموضوع على رؤوسكم ، فآتوا برهانكم إن كنتم صادقين . أينكم من صناعاتنا التي شملت ميادين عدة ووفيرة ، وجعلتنا نكتفي وأكثر ونصنع فنبدع ، ونباهي الدول الرائدة علما وعملا وتجربة وفعلا ، وضربنا الأرض وجدنا عليها بما جاد الله غيثا ، فأنبتت غلالا كثيرة مختلفة غذاء ودواء ، وتنافست الأمم في اقتنائها وأنتم كنتم منهم ، ولكن تنكرتم ونكرتم كل الود والمحبة والاحترام الذي ذهب معكم سدى ، فغدرتم وساءت أخلاقكم التي ما عهدناها في أسلافكم ، حتى طلعتم أنتم وطلع معكم الشؤم والبلادة والخبث والندالة ، فجلبتم للمغرب المصائب و للعرب الذل والعار والمهانة.
دنستم أرض الله الطاهرة  وبيته المقدس وجعلتم طريقا لإبليس إلى رعيتكم ومستقرا ، في المراقص والحانات ودور القمر واللواط ومنتجعات الفساد التي يتربع على عرشها إبليس وشرذيمة من الصعالك وقطاع السبيل وقطاع الرؤوس والأجسام وقطاع الأرزاق وقاطعي الأرحام . تخيلوا يوما حلت فيه المصائب عليكم فجفت آباركم السوداء ، وذهبت أرصدتكم التي تملأ الأبناك بدون جدوى وبهت ذهبكم الذي تكتنزوه وشعوبكم جوعى ، وبارت تجارتكم وهزلت ممتلكاتكم وضعفت ريحكم فإلى أين الرجعى ؟ فحينها ترجفكم الراجفة ويأخذكم المآل إلى الكارثة ، التي لم تعدها آلتكم الحاسبة ، فتلاقوا المصير المشؤوم حيت لا ينفعكم حسرة ولا ندم ، والله سبحانه يمهل ولا يهمل … وللحديث بقية .

Leave a Comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


Comments Rules :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

Breaking News