![]()
جريدة النشرة : عبد الخالق نتيج
إننا اليوم أمام موجة تغيير جديدة تتمثل في ثورات علمية وتقنية وتواصلية ستشكل واقع الأجيال القادمة، والنبيه من يستشعر قدومها ويستعد لها.
جميعا تابعنا كيف أن إدارة ترامب جعلت أحقية التوظيف بالمهارات مكان الشهادات، وكيف وضعت جائحة كورونا المستجد التعلم الإلكتروني مكان التعلم الحضوري، هذه الإشارات البسيطة مؤشر مهم لتغيُر كبير يقطع مع #تعليم_القرن19 ويؤسس ل #تعلم_القرن21.
تحديات أمام المدرسة:
لطالما كانت #مدرسة_القرن19 كيانا صلبا عسير التغيير، وهي اليوم تواجه تحديا مشابها لما واجهته الديناصورات قديما وفشلت فيه، فهل تنجح وتتطور لتساير #تعلم_القرن21 ؟
المدرسة مدعوة لتغيير مهمتها من #تعليم_القرن19 المؤسس على الجمود والقولبة والحفظ والكلمة إلى #تعلم_القرن21 المؤسس على التفكير الناقد وحب الاكتشاف والابداع وسيادة المنهجية التجريبية.
تحديات أمام مؤسسة الأسرة:
للأسف خسرت مؤسسة الأسرة معركتها الأولى أمام #مدرسة_القرن19 وتخلت عن مهامها في التربية والتعليم وتقوقعت في مهمة الرعاية.
وهي اليوم أمام تحد جديد لتغيير نمط الحياة بما يتناسب ومستجدات #تعلم_القرن21 ويتيح للأطفال النمو وفق منهج متعدد المداخل #مدارس_الحياة المتنوعة ومتعدد الفرص والخيارات.
أخيرا لابد من وجود مشروع للأسرة يتكامل مع مشروع #مدرسة_القرن21 إذا أردنا أن ننشء جيلا في مستوى تحديات #القرن21 وهيمنة النظام العالمي الجديد.









