![]()
نفى الرئيس دونالد ترمب اتخاذه إجراءات من شأنها الإضرار بالبيئة والخروج من اتفاقات دولية لمكافحة التلوث والانبعاثات الملوثة للبيئة. وقال مدافعاً عن قراره الانسحاب من اتفاق باريس للمناخ “الاتفاق كاد يقضي على شركاتنا”.
وأضاف ترمب خلال المناظرة الثانية والأخيرة مع منافسه االديمقراطي جو بايدن “أحب البيئة وأحب الطبيعة، ولم أتسبب في زيادة انبعاثات الكربون، على العكس لدينا أقل معدلات انبعاثات الكربون في العالم”. واستدرك “قمنا بعمل رائع للبيئة”.
وحوّل الرئيس الجمهوري دفة الهجوم باتجاه الصين وروسيا، مؤكداً أنهما الأكثر تلويثاً للبيئة. ودافع ترمب عن قرار الانسحاب من اتفاق باريس بسبب عدم مراعاته مصالح الولايات المتحدة. وأضاف :
”
عندما أدخلونا في اتفاق باريس لم يخدموا مصالحنا. لن أضحي بملايين الوظائف ومئات الشركات من أجل اتفاق غير منصف”.










